تواصل شركة تراست إنفورميشن تكنولوجي (Trust Information Technology) ترسيخ مكانتها كشركة رائدة في أمن المعلومات وإدارة تكنولوجيا المعلومات في مصر والمنطقة. منذ تأسيسها عام 2005، تبنت الشركة رؤية وطنية قائمة على بناء الثقة والاحترافية في كل خطوة. وبالتالي، أصبحت تراست شريكًا استراتيجيًا للعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة.
رحلة التأسيس والنمو
بدأت الشركة برؤية واضحة منذ عام 2005، كما يوضح المهندس أحمد عبد الحميد، الرئيس التنفيذي: “أسسنا الشركة بهدف تقديم حلول تقنية متكاملة تراعي المعايير العالمية، مع التركيز على الجودة والالتزام والاحترافية”. وعلاوة على ذلك، ساعدت هذه القيم الشركة على اكتساب ثقة العملاء والشركاء في مصر والسعودية.
وبالإضافة إلى ذلك، توسعت تراست لتصبح شريكًا استراتيجيًا للتحول الرقمي عبر التعاون مع رواد التكنولوجيا العالميين، وعلى رأسهم ManageEngine. وبفضل ذلك، تقدم الشركة حلولًا متكاملة تشمل إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات (ITSM)، إدارة العمليات (ITOM)، إدارة الهوية والوصول (IAM)، الأمن السيبراني والتحليلات المتقدمة.
أبرز المحطات والاعتمادات
حصلت تراست على الاعتماد كشريك ذهبي لـ ManageEngine، ما يعكس التزامها بتقديم أعلى مستويات الخدمة والدعم الفني. وبالتالي، عززت الشركة حضورها الإقليمي من خلال المشاركة في معارض كبرى مثل CAISEC، LEAP، GITEX، وITCON Egypt.
ويقول المهندس أحمد: “الثقة لا تُبنى بالكلمات، بل بالممارسة والاستمرارية. لذلك نحرص على أن تكون كل تجربة عميل نموذجًا في الجودة والالتزام، بدءًا من التحليل وحتى التنفيذ والدعم المستمر”.
الأمن السيبراني في مصر: التحديات والفرص
يشير المهندس أحمد إلى أن مصر تشهد طفرة حقيقية في الأمن السيبراني بفضل التوجه الحكومي نحو التحول الرقمي وتعزيز البنية المعلوماتية. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في رفع الوعي التقني وتأهيل الكوادر البشرية.
تملك العديد من المؤسسات أدوات متقدمة، لكنها تحتاج إلى التكامل بين هذه الأدوات وتطبيق سياسات أمنية موحدة. وبالتالي، وضعت تراست استراتيجيات أمنية شاملة تعتمد على المراقبة الاستباقية والتحليل السلوكي، وتطبيق مفهوم Zero Trust لحماية الهوية والبيانات. وبذلك، أصبح الأمن السيبراني منظومة استباقية متكاملة.
الشراكات ودعم التحول الرقمي
تعتبر تراست جزءًا أساسيًا من منظومة التحول الرقمي الوطني. وعلاوة على ذلك، توسع الشركة حضورها عبر شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والمؤسسات المالية والتعليمية. كما تستثمر في برامج تدريب الكوادر الوطنية لتأهيل الشباب بأحدث مهارات الأمن السيبراني وإدارة تكنولوجيا المعلومات.
وبالتالي، تعزز هذه الجهود القدرة المحلية على مواجهة التهديدات الرقمية، وتبني جيلًا جديدًا من المتخصصين في المجال.
مستقبل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
يرى المهندس أحمد أن الذكاء الاصطناعي والتحليل السلوكي سيكونان المحركين الرئيسيين للأمن السيبراني. فعلى سبيل المثال، يستطيع الذكاء الاصطناعي التنبؤ بالتهديدات قبل وقوعها وتحليل الأنماط غير الطبيعية في الوقت الفعلي.
كما يمثل مفهوم Zero Trust التحول الأهم في التفكير الأمني، حيث أصبحت الهوية الرقمية محور الحماية بدلًا من الجدار الناري التقليدي. وبالتالي، تطورت أساليب الدفاع لتصبح أكثر فعالية واستباقية.
رؤية تراست للسنوات المقبلة
تسعى الشركة لأن تصبح من أبرز مزودي حلول إدارة وأمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وبالتالي، تعمل على التوسع في الأسواق الخليجية وزيادة حصتها في مصر والسعودية، خاصة في القطاع الحكومي. وبالإضافة إلى ذلك، تطور تراست حلولًا محلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لخدمة العملاء بكفاءة ومرونة عالية.
رسالة للشباب المهتمين بالأمن السيبراني
يوجه المهندس أحمد رسالة مهمة للشباب: “استثمروا في المعرفة المستمرة، فالنجاح لا يأتي بالشهادات فقط، بل بالفضول والرغبة في التعلم والتجربة. وبالتالي، يمكنكم أن تصبحوا صُنّاع المستقبل الرقمي الآمن”.
كما يمكنكم الاطلاع على العدد الأول من المجلة من خلال الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/1HTNmJqfZTruEpMh7KNiYpEj6x5qLhPQb/view?usp=drivesdk










