الأخبار

توازن القوى في الذكاء الاصطناعي: سامسونج تتفوق محليًا وألفابيت تقود عالميًا

تصدرت شركة «سامسونج للإلكترونيات» المرتبة الأولى بين الشركات الكورية الجنوبية من حيث التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي .. وفقًا لتقرير صناعي أصدرته شركة «سي إي أو سكور» (CEO Score) المتخصصة في تتبع أداء الشركات.. اليوم الأربعاء. وعلى الرغم من هذا التفوق المحلي.. يشير التقرير إلى أن «سامسونج» ما زالت متأخرة عن منافسيها العالميين في نشر الأبحاث العلمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في المجلات الأكاديمية المرموقة.

تفوق محلي للشركات الكورية

ووفقًا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب».. جاءت شركة «نايفر» في المركز الثاني محليًا.. بينما احتلت مجموعة «إل جي» المركز الثالث.. بعد تقييم شامل استند إلى عدة مؤشرات.. شملت: عدد براءات الاختراع المسجلة.. حجم الإحالات الأكاديمية.. الأداء البحثي.. وكذلك حجم التوظيف في قطاعات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح التقرير أن «سامسونج» أظهرت تنافسية متوازنة في مختلف الجوانب.. بينما تميزت «نايفر» بقوة في مجال نشر الأوراق البحثية والاستشهادات الأكاديمية.. في حين تصدرت «إل جي» المشهد من حيث عدد براءات الاختراع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

فجوة مع عمالقة التكنولوجيا العالمية

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية محليًا، كشف التقرير عن فجوة واضحة بين الشركات الكورية الجنوبية ومنافسيها العالميين في مجال الأبحاث الأكاديمية. فقد احتلت «ألفابيت» (الشركة الأم لجوجل) المركز الأول عالميًا بعدد 820 ورقة بحثية منشورة في أبرز ثلاث مجلات علمية متخصصة بالذكاء الاصطناعي، تلتها «مايكروسوفت» بـ 414 ورقة، ثم «ميتا» (فيسبوك سابقًا) بـ 385 ورقة.

أما «سامسونج للإلكترونيات» فجاءت في المركز الثاني عشر عالميًا بـ 59 ورقة بحثية فقط، متقدمة على «نايفر» التي احتلت المركز الثلاثين، و«إل جي» التي جاءت في المركز الأربعين. هذا الترتيب يعكس أن الشركات الكورية، رغم قوتها الصناعية والاستثمارية، ما زالت بحاجة لتعزيز حضورها البحثي عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

تحديات وفرص مستقبلية

يشير خبراء الصناعة إلى أن الفجوة البحثية لا تقلل من تنافسية الشركات الكورية، لكنها تمثل تحديًا مهمًا في سباق عالمي محموم للسيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي. ومع تزايد الاعتماد على الابتكار العلمي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، يصبح لزامًا على الشركات الكورية الاستثمار بشكل أكبر في البحث الأكاديمي والتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى