تراجعت أسعار الذهب العالمية لليوم الثاني على التوالي بعد أن سجلت مستويات قياسية. هذا التراجع جاء بسبب انخفاض الطلب على الذهب كملاذ آمن، بعد أن خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه رئيس البنك الفيدرالي وألمح إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين، وذلك وفقاً لجولد بيليون.
انخفاض في أسعار الذهب
انخفض سعر أونصة الذهب بنسبة 0.2% ليصل إلى 3291 دولارًا، بعد أن افتتح تداولاته عند 3324 دولارًا. كما بدأ تداول الأربعاء على فجوة سعرية هابطة مقارنة بإغلاق أمس عند 3381 دولارًا، قبل أن يعاود الهبوط مجددًا.
اتجاه المستثمرين نحو الأسهم
تخلى المستثمرون عن الذهب واتجهوا نحو الأسهم، وسط صعود مدفوع بتزايد شهية المخاطرة بعد تصريحات ترامب. كما ساهم الانتعاش الطفيف للدولار في زيادة الضغط على المعدن الثمين. ترامب أشار إلى احتمال خفض الرسوم الجمركية على الصين، مما ساهم في تهدئة الأسواق.
التوقعات المستقبلية للذهب
ورغم التراجع، لا يزال الاتجاه العام لأسعار الذهب صاعدًا، ويُنظر إلى هذا التراجع على أنه تصحيح مؤقت. بنك “جي بي مورغان” توقع أن تتجاوز الأسعار حاجز 4000 دولار للأونصة بحلول 2026.
تأثير انخفاض الذهب عالميًا على السوق المحلية
انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية لليوم الثاني على التوالي، متأثرة بتراجع الذهب عالميًا. في الوقت نفسه، استقر سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك الرسمية.
أسعار الذهب في السوق المحلية
بدأ الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، تعاملاته اليوم عند 4795 جنيهًا للجرام، وتداول حاليًا عند 4797 جنيهًا. كان قد فقد 40 جنيهًا في جلسة أمس، حيث أغلق عند 4890 جنيهًا بعد أن بدأ تداولاته عند 4930 جنيهًا.
استقرار سعر الدولار وتأثيره على الذهب المحلي
السبب الرئيسي لهذا الانخفاض هو تراجع أسعار الذهب عالميًا، مع استقرار سعر صرف الدولار. في سياق اقتصادي أوسع، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 3.8% لهذا العام، مع توقعات بانخفاض التضخم إلى 12.5% في العام المقبل.










