في حلقة استثنائية من برنامج “وطن رقمي” مع الإعلامي حسن عثمان، تم تسليط الضوء على مسيرة نجاح شركة ديجيتال إيكونوميكس (Digital Economics)، الوكيل الذهبي لشركة “أودو” (Odoo) العالمية.
استضاف البرنامج المهندس محمد غريب، مدير الشركة، والأستاذة مريم خالد، مديرة تطوير الأعمال، لمناقشة كيف أصبح عام 2025 نقطة فارقة في مسيرة التحول الرقمي بمصر والشرق الأوسط.
طفرة في الأداء والنمو خلال 2025
أكد المهندس محمد غريب أن عام 2025 كان عاماً محورياً بكل المقاييس؛ حيث استطاعت الشركة تحقيق ضعف مبيعات العام السابق. لم يقتصر النمو على الجانب المالي فقط، بل امتد ليشمل القوى البشرية، حيث تضاعف عدد فريق العمل ليضم كوادر شابة مدربة بجانب خبراء يمتلكون أكثر من 35 عاماً من الخبرة في مجالات المحاسبة وتطوير الأعمال.
وعلى صعيد المشاريع، نجحت ديجيتال إيكونوميكس في تنفيذ ما يقرب من 70 مشروعاً تقنياً في 12 دولة مختلفة.. غطت أكثر من 15 مجالاً تجارياً وصناعياً، مما يعزز مكانتها كشريك تقني رائد في المنطقة.
دعم قطاع التصنيع والتحول الرقمي الحكومي
أوضحت الأستاذة مريم خالد أن الشركة ركزت بشكل مكثف على القطاع الحكومي تماشياً مع رؤية الدولة المصرية للتحول الرقمي. وأشارت إلى أن الحلول التقنية التي تقدمها الشركة ساهمت في حل مشكلات معقدة تتعلق بحسابات الرواتب وتنظيم الهياكل الإدارية الداخلية.
أما في قطاع التصنيع، فقد ساعدت أنظمة ERP المدعومة بالذكاء الاصطناعي الشركات على:
-
تحديد تكلفة الوحدة بدقة متناهية.
-
كشف المنتجات ذات الربحية العالية مقابل المنتجات التي تسبب خسائر خفية.
-
زيادة المبيعات بنسب تتراوح بين 20% إلى 30%.
-
تقليل الهدر والتكاليف التشغيلية بنسبة تصل إلى 15%.
الذكاء الاصطناعي وتأهيل الكوادر البشرية
في إجابة عن التساؤل المعتاد حول تهديد الذكاء الاصطناعي للوظائف، أوضح المهندس محمد غريب أن التكنولوجيا لن تستبدل البشر.. بل هي أداة لرفع، فمن خلال أتمتة المهام الروتينية، تمنح التكنولوجيا الموظف فرصة للإبداع والابتكار.
كما أشار إلى أن الشركة تخصص 50% من مجهودها لتأهيل الكوادر، حيث عقدت شراكات لتدريب الطلاب والخريجين على فهم.. العمليات البزنسية وربطها بالأنظمة التقنية، لضمان تقديم دعم فني احترافي يتناسب مع الثقافات المختلفة في الدول التي تعمل بها الشركة.
a-path-to-node=”14″>رؤية 2026: آفاق جديدة للتوسع
تستعد ديجيتال إيكونوميكس لدخول عام 2026 بخطة طموحة تشمل:
-
التوسع في المشروعات القومية: زيادة التعاون مع الجهات الحكومية وقطاع الأعمال العام.
-
اقتحام أسواق جديدة: الدخول إلى دول لم تصل إليها الشركة من قبل، مع تعزيز تواجدها في الأسواق الحالية.
-
الاستمرار في الابتكار: تطوير حلول برمجية تتوافق تماماً مع اشتراطات وزارة المالية المصرية فيما يخص الضرائب والوعاء الضريبي.










