في خطوة جديدة نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي.. أعلن موظفان سابقان في شركة “ميتا” عن تأسيس شركة ناشئة تحمل اسم “ساندبار”.. أطلقت أول منتجاتها وهو خاتم ذكي يحمل اسم Stream.
يتميز الخاتم بقدرته على تسجيل الملاحظات الصوتية والتفاعل مع المساعد.. الذكي والتحكم بالموسيقى بسهولة أثناء التنقل.
تفاعل طبيعي مع الذكاء الاصطناعي
يأتي الخاتم الذكي في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالأجهزة التي تعتمد على الأوامر الصوتية.. مثل الميداليات والساعات الذكية.
وتهدف “ساندبار” من خلال منتجها الجديد إلى جعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية، دون الحاجة إلى استخدام الهاتف أو الأجهزة التقليدية.
الرئيس التنفيذي للشركة، مينا فهمي، أوضح أن فكرة الخاتم جاءت من حاجته لتسجيل أفكاره أثناء المشي دون استخدام الهاتف.
وقال في تصريحات لموقع “تك كرانش”: “أردنا ابتكار وسيلة تتيح التقاط الفكرة فور ظهورها، من دون أن نضطر إلى مقاطعة اللحظة”.
مواصفات مبتكرة وتصميم يحافظ على الخصوصية
الخاتم مزود بميكروفونات ولوحة لمس تبدأ التسجيل عند الضغط عليها، وتُغلق تلقائياً بعد الانتهاء للحفاظ على خصوصية المستخدمين.
كما يتيح التطبيق المرافق على أجهزة آيفون تحويل الكلام إلى نصوص بدقة عالية، إضافة إلى إمكانية تلخيص الأفكار وتنظيمها عبر مساعد ذكي مدمج.
ويستطيع المستخدم أيضاً التحكم في تشغيل الموسيقى من خلال سطح الخاتم، مثل الإيقاف المؤقت أو تغيير الأغنية، وهو ما يجعله خياراً عملياً أثناء التنقل أو ممارسة الرياضة.
سعر تنافسي واشتراك احترافي
تتوفر نسخة الفضة من الخاتم بسعر 249 دولاراً، بينما تباع نسخة الذهب مقابل 299 دولاراً، مع شحن متوقع في صيف 2026.
كما تقدم “ساندبار” اشتراكاً احترافياً بقيمة 10 دولارات شهرياً يمنح المستخدم ميزات إضافية مثل السجلات غير المحدودة والوصول المبكر للتحديثات.
وأكد فهمي أن الشركة تلتزم بتوفير تحكم كامل في البيانات مع تشفير شامل ودعم لتصدير الملاحظات إلى تطبيقات مثل Notion.
وقد جمعت الشركة تمويلاً بقيمة 13 مليون دولار من مستثمرين كبار مثل True Ventures وUpfront Ventures وBetaworks.
رؤية مستقبلية للأجهزة الصوتية
يرى محللون أن “ساندبار” تدخل سوقاً مزدحمة بالأجهزة الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.. لكنها تراهن على تصميم الخاتم كحل بسيط وعملي لتسجيل الأفكار والتفاعل مع المساعد الذكي من دون قيود.
ويبدو أن هذا الابتكار سيكون خطوة مهمة نحو جعل التكنولوجيا أكثر قرباً من الإنسان.. وأكثر توافقاً مع نمط حياته اليومية










