في تصريحات جديدة لطمأنة الإدارة الأمريكية، أكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الجيش الصيني لن يعتمد على رقائق الشركة، بسبب ما وصفه بـ”المخاطر العالية” المرتبطة بقيود التصدير الأمريكية، التي يمكن فرضها في أي وقت.
قال هوانغ خلال لقاء مع برنامج Fareed Zakaria GPS على شبكة CNN:
“لا داعي للقلق، الجيش الصيني ببساطة لا يستطيع الاعتماد على تقنيتنا، لأنها قد تمنع فجأة بموجب قرارات حكومية”.
وأشار إلى أن هذه القيود التجارية تقلل من جدوى استخدام الرقائق الأمريكية في البنية التحتية العسكرية الصينية، مما يدفع بكين إلى البحث عن بدائل محلية.
قيود التصدير الأمريكية تؤثر على إنفيديا
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار واشنطن في فرض قيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين.
وقد أثرت هذه القيود بشكل مباشر على إنفيديا، التي خسرت جزءًا كبيرًا من حصتها في السوق الصينية.. متراجعة من 95% إلى أقل من 50%.
وأكد هوانغ أن هذه السياسات “تعزز من قدرات الصين التكنولوجية”، لأنها تدفعها إلى تسريع تطوير تقنياتها الخاصة.. مما قد يهدد الهيمنة الأمريكية في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.
زيارة مرتقبة إلى الصين وسط تحذيرات أمريكية
ومن المنتظر أن يزور هوانغ العاصمة الصينية بكين منتصف يوليو الجاري لحضور معرض سلاسل التوريد الدولية، حيث يلتقي عددًا من كبار المسؤولين.
وقد حذر عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من هذه الزيارة، مطالبين هوانغ بعدم التعاون مع كيانات صينية مرتبطة بالجيش أو أجهزة الاستخبارات.
إنفيديا تسعى للتوازن بين السوقين الأمريكي والصيني
في الوقت الذي تؤكد فيه إنفيديا التزامها بالقوانين الأمريكية، تحاول الشركة الحفاظ على وجودها في السوق الصينية.. من خلال تطوير نسخ “معدلة” من رقائقها، تتوافق مع القيود المفروضة.. دون المساس بالمتطلبات التنظيمية في الولايات المتحدة.










