أعلنت شركة «هيوماين» المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي، إبرام شراكة استراتيجية مع شركة «Arabic.AI»، إلى جانب ضخ استثمار فيها، بهدف تسريع تطوير حلول ذكاء اصطناعي مصممة للتعامل مع اللغة العربية واحتياجات المؤسسات.
وتركز الشراكة على تطوير وتوسيع استخدام حلول الذكاء الاصطناعي في مجالات الترجمة، ورقمنة الأرشيف، وتحليل المستندات، مع استهداف المؤسسات في المملكة والأسواق العالمية.
شراكة لتطوير الذكاء الاصطناعي باللغة العربية
وتجمع الشراكة بين البنية التحتية وقدرات الحوسبة ونماذج الذكاء الاصطناعي التي توفرها «هيوماين».. والخبرات المتخصصة لدى «Arabic.AI» في تقنيات اللغة والترجمة والحلول الموجهة لقطاع الأعمال.
وتستهدف الاستثمارات تسريع طرح حلول «Arabic.AI» وتوسيع نطاق استخدامها داخل المؤسسات.. مع التركيز على تطوير تطبيقات صممت من الأساس للتعامل مع اللغة العربية.
وتشمل هذه التطبيقات الترجمة، ورقمنة الأرشيف، وتحليل المستندات.. وهي مجالات تعتمد على معالجة كميات كبيرة من المحتوى والبيانات داخل المؤسسات.
3 مجالات رئيسية للحلول الجديدة
وتتضمن المرحلة الأولى من التعاون ثلاثة مجالات رئيسية، يأتي في مقدمتها أنظمة إدارة الترجمة.
وتعتمد هذه الأنظمة على منصة موحدة تساعد المؤسسات في إدارة عمليات الترجمة، والالتزام بمسارد المصطلحات، وبناء ذاكرة ترجمة تراكمية، مع التحكم في حفظ الأصول اللغوية.
أما المجال الثاني، فيتمثل في رقمنة الأرشيف، من خلال تطوير محرك قادر على تحويل المستندات والسجلات والمواد الإعلامية القديمة إلى محتوى عربي قابل للبحث والاستخلاص.
ولا تقتصر عملية الرقمنة على المستندات المطبوعة، بل تشمل أيضًا النصوص المكتوبة بخط اليد والمخطوطات، إلى جانب التصنيف الآلي وإدارة صلاحيات الوصول.
الذكاء الاصطناعي لتحليل العقود والمستندات
ويأتي ذكاء المستندات ضمن المجالات المستهدفة في الشراكة.. من خلال تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين للتعامل مع العقود والمناقصات والملفات.
وتستهدف هذه الحلول قراءة المستندات ومراجعتها وصياغتها.. إلى جانب استخلاص البيانات على مستوى البنود وإجراء فحوصات الامتثال بصورة آلية.
ومع ذلك، تظل عملية الصياغة تحت إشراف بشري، وفقًا لما أعلنته الشركتان.. بما يضمن وجود دور للعنصر البشري ضمن استخدام هذه الأدوات.
«هيوماين»: تسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وقال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين».. إن الشراكة تستهدف توفير أدوات أكثر فاعلية للمؤسسات في مجالات الترجمة وذكاء المستندات والذكاء الاصطناعي متعدد اللغات.
وأوضح أن الجمع بين منظومة «هيوماين» للذكاء الاصطناعي وخبرة «Arabic.AI» في تقنيات اللغة العربية يمكن أن يساهم في تسريع تحويل التقنيات المتقدمة إلى حلول جاهزة للتطبيق على نطاق واسع.
من جانبها، قالت نور الحسن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Arabic.AI».. إن الشركة تركز من خلال الشراكة على إتاحة حلول ذكاء اصطناعي مصممة للغة العربية للمؤسسات.
وأضافت أن الاستفادة من تقنيات اللغة تستهدف تحويل استخدامات الذكاء الاصطناعي من التطبيقات التجريبية إلى حلول عملية داخل بيئات العمل.
متى تظهر أولى الحلول المشتركة؟
وتعتزم «هيوماين» و«Arabic.AI» طرح أولى الحلول المشتركة بالتعاون مع عدد من العملاء الأوائل من قطاع الأعمال.
ومن المقرر الكشف عن الحلول الأولية خلال فعاليات مؤتمر «ليب 2026»، لتبدأ بعدها مرحلة توسيع نطاق استخدام الحلول الموجهة للتعامل مع اللغة العربية واحتياجات المؤسسات.










