أعلنت شركة “إي آند مصر” عن استعادة خدماتها الرقمية بالكامل، بعد ساعات من التباطؤ الذي واجهه بعض المستخدمين، نتيجة حريق سنترال رمسيس. وأكدت الشركة أن تطبيقي “ماي إي آند” و”إي آند كاش” عادا للعمل بشكل طبيعي، دون وجود أعطال حالية تؤثر على المستخدمين.
وصول كامل للتطبيقات وخدمات الدفع إي آند مصر
يمكن الآن للمستخدمين الوصول بسهولة إلى تطبيقات الشركة، وإجراء عمليات الدفع الإلكتروني والتحويلات المالية، بعد نجاح فرق الدعم الفني في تجاوز الآثار التقنية المرتبطة بالحادث.
خطط طوارئ فعالة واستجابة سريعة
رغم التحديات، نجحت “إي آند مصر” في إعادة الخدمة خلال وقت قياسي، بفضل تفعيل خطط الطوارئ واسترجاع البيانات من مراكز احتياطية مؤمنة. وأوضحت الشركة أنها مستمرة في مراقبة أداء الشبكة على مدار الساعة لضمان الاستقرار التام.
مرونة البنية التحتية الرقمية في مواجهة الأزمات
تؤكد هذه الاستجابة السريعة من “إي آند مصر” مدى جاهزية البنية التحتية الرقمية في مصر، وقدرة شركات الاتصالات على التعامل مع الأزمات الفنية الكبرى دون تعطيل طويل للخدمات.
ما الذي حدث في سنترال رمسيس؟
في صباح يوم الأحد، اندلع حريق كبير داخل سنترال رمسيس، أحد أهم مراكز البنية التحتية للاتصالات في القاهرة. استمر الحريق لساعات وتسبب في أضرار بالأجهزة ومعدات الاتصالات، ما أدى إلى تأثر مؤقت لبعض خدمات الإنترنت والمحمول، خاصة لدى الشركات التي تعتمد على السنترال في تمركز بياناتها.
الخلاصة
عودة خدمات “إي آند مصر” بسرعة بعد حريق سنترال رمسيس تُعد مثالًا حيًّا على المرونة الرقمية والاستعداد للطوارئ. تابعوا القنوات الرسمية لأي تحديثات مستقبلية.









