شهدت حلقة خاصة من برنامج “وطن رقمي” نقاشاً ثرياً حول مستقبنا التقني. يقدم هذا البرنامج الإعلامي حسن عثمان عبر شاشة قناة “الحدث اليوم”. واستضافت الحلقة الدكتور إسلام ثروت عبد الحليم، المنسق العام لقافلة الذكاء الاصطناعي. كشف الضيف خلال الحوار عن ملامح قافلة IEEE للذكاء الاصطناعي 2026 ، مؤكداً أنه سيكون العام الأكثر طموحاً للمبادرة.
قافلة IEEE للذكاء الاصطناعي 2026.. كلمة السر في سوق العمل
بدأ الإعلامي حسن عثمان اللقاء بتوضيح أهمية التقنية الحديثة. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد حكراً على الدول الكبرى. بل أصبح الآن فرصة حقيقية للشباب المصري المبدع. علاوة على ذلك، نجحت القافلة في الوصول إلى آلاف الطلاب منذ انطلاقها من مدينة المعرفة. وبناءً على ذلك، تحولت الدراسة من الجانب النظري إلى التطبيق العملي المباشر. وحدث ذلك بمشاركة شركات عالمية كبرى مثل IBM ومايكروسوفت.
تصريحات الدكتور إسلام ثروت: رؤية 2026
أدلى الدكتور إسلام ثروت بمجموعة من التصريحات الهامة. وفي البداية، تحدث عن إنجازات عام 2025 ووصفها بأنها سنة الثقة.
1. عام 2025.. محطة اكتساب الخبرات
-
الشراكة الإعلامية: أشاد الدكتور بالبرنامج ووصفه بالشريك الاستراتيجي. ومن ثمّ، أعلن عن تصريحات حصرية تعكس حجم الزخم المحقق.
-
التكامل المؤسسي: نجحت القافلة في دمج الجامعات مع الشركات والجهات الحكومية. بالإضافة إلى ذلك، شملت المبادرة طلاب المدارس والخريجين.
-
التعاون الدولي: استقطبت القافلة خبراء من أمريكا وأوروبا. ونتيجة لذلك، تأكدنا أن القدرات المصرية تضاهي المستويات العالمية.
2. عام 2026.. سنة التنقيب عن المواهب
-
البحث عن النابغين: أكد الدكتور أن عام 2026 هو عام البحث عن العقول الشابة. لذلك، ستوفر المبادرة بيئة حاضنة لدعم أحلام الشباب.
-
الوعي المجتمعي: يدرك الشعب المصري قيمة هذا المتغير التقني. ومن هذا المنطلق، ستتوسع القافلة في ورش العمل لتشمل كافة المحافظات.
3. السيادة الرقمية وأهمية البيانات
-
التطبيق العملي: يرى الضيف أن التطبيق هو الحلقة المفقودة حالياً. بينما تعتمد البرامج في الغالب على أمثلة لا تناسب بيئتنا المحلية.
-
حماية البيانات: شدد الدكتور على ضرورة تدريب الطلاب على التعامل مع البيانات العربية. وعلاوة على ذلك، يجب تعلم فنون تنقية وتعمية البيانات لضمان الخصوصية.
هدية مصر للعالم: التوسع الإقليمي
أوضح الدكتور إسلام أن القافلة بدأت تتحرك خارج الحدود المصرية. وفي الواقع، تُعد هذه المبادرة هدية مصر للمنطقة العربية وإفريقيا.
-
الريادة الدولية: تواجدت القافلة بالفعل في تونس وكينيا والأردن. وفضلاً عن ذلك، توجد خطط للتوسع في الخليج وأوروبا قريباً.
-
دعم الاقتصاد: يساهم هذا التوسع في فتح أسواق جديدة للشركات المصرية. وبالتالي، تتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار التقني.
رسالة الختام من وطن رقمي
اختتم الإعلامي حسن عثمان اللقاء بالتأكيد على استمرار دعم المواهب. ومن ناحية أخرى، وجه الدكتور إسلام وعداً لشباب الجامعات. حيث قال: “سنبحث عن كل صاحب موهبة في مصر لنبني معه المستقبل”.










