تتطلب مرحلة التحول الرقمي الشامل التي تعيشها مصر وجود قادة يمتلكون الرؤية الاستراتيجية والخبرة الميدانية القادرة على تحويل الأفكار إلى مشروعات قومية ملموسة.
ويأتي المهندس محمود شريف توفيق، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات “فيكسد للاستثمار”، كأحد أبرز هذه القامات التكنولوجية التي تركت بصمة واضحة في صياغة مستقبل الاقتصاد الرقمي محلياً وإقليمياً.
السيرة الذاتية والخلفية الأكاديمية والمهنية
يمتلك المهندس محمود شريف توفيق مسيرة مهنية حافلة تمتد لأكثر من 18 عاماً من العطاء المستمر في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. تتركز خبراته العميقة في قطاعات حيوية تشمل التحول الرقمي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، وإدارة المشروعات القومية والاستراتيجية الكبرى.
ولم تكن هذه الخبرة الميدانية وليدة الصدفة، بل دعمها بخلفية أكاديمية دولية رفيعة المستوى؛ حيث حصل على شهادة الماجستير الدولي في الإستراتيجية وإدارة الأعمال من واحدة من أعرق الجامعات البريطانية، وهي جامعة مدينة لندن (City University of London, Bayes Business School).
هذا المزيج بين الدراسة الأكاديمية الغربية والخبرة العملية في السوق المصرية جعله قادراً على قيادة أعقد المشروعات التكنولوجية بكفاءة عالية.
قيادة المشروعات القومية والمبادرات الرئاسية
تحت قيادته لمجموعة شركات “فيكسد”، ساهم المهندس محمود توفيق بشكل مباشر في تنفيذ وإدارة مجموعة من أضخم المشروعات القومية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات السيادية في الدولة.
ومن أبرز هذه الإنجازات:
- منصة مصر الرقمية: المساهمة في بناء البنية التكنولوجية للمنصة التي تخدم ملايين المواطنين.
- منصة الكهرباء الموحدة: تطوير الأنظمة الذكية لإدارة قطاع الطاقة.
- تطبيقات الخدمات الحكومية: تطوير وتحديث تطبيقات خدمات التوثيق، والنيابة العامة، والمرور.
ولم يقتصر دوره على الجانب التجاري والفني فقط، بل امتد ليشمل التنمية البشرية وتأهيل الكوادر الشابة.
حيث أشرف على تنفيذ المبادرة الرئاسية “الرواد الرقميون” (Digital Pioneers)، والتي نجحت في تدريب وتأهيل أكثر من 2000 شاب وفتاة في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا المتقدمة، مع تحقيق نسبة توظيف استثنائية تجاوزت 80% من الخريجين في كبرى الشركات المحلية والعالمية.
الرؤية المستقبلية لقطاع الاتصالات وجمعية “اتصال”
أعلن المهندس محمود شريف توفيق عن خوضه سباق انتخابات مجلس إدارة جمعية اتصال والمقرر إجراؤها في نهاية شهر يوليو المقبل.
وتأتي هذه الخطوة مدفوعة برغبة حقيقية في نقل خبراته الطويلة.. لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات من خلال برنامج انتخابي طموح يرتكز على أربعة محاور أساسية:
- اقتصاد الذكاء الاصطناعي (AI Economy).. دمج تقنيات الـ AI في قطاعات الصناعة والصحة والخدمات الحكومية لرفع تنافسية الشركات المصرية دولياً.
- دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs).. تذليل العقبات البيروقراطية وفتح قنوات تواصل لتصدير خدماتها تكنولوجياً للخارج.
- ربط البحث الأكاديمي بالصناعة: رعاية مشروعات تخرج الطلاب بالجامعات (مثل جامعة القاهرة وMSA) وتحويلها لشركات ناشئة، مع إطلاق منصة إرشادية (Mentorship Hub).
- الدبلوماسية التكنولوجية: تعزيز العمل الجماعي وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للاقتصاد الرقمي من خلال التوسع الخارجي.. وهو ما طبقه بالفعل بنجاح عبر التوسع بشركاته في أسواق المملكة العربية السعودية، الخليج العربي، وأوروبا.










