الأخباروطن رقمي

​المهندس علاء سعفان يكشف في بودكاست “كن تك”: كيف غيرت جائحة كورونا والذكاء الاصطناعي مفاهيم التدريب والتطوير؟

شهدت السنوات الأخيرة تحولات جذرية في قطاع التدريب والتطوير المهني، حيث تداخلت الأزمات العالمية مع التطور التكنولوجي المتسارع لتعيد تشكيل الطريقة التي تكتسب بها الكوادر البشرية مهاراتها الجديدة.

في حلقة متميزة من بودكاست “كن تك”، الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان، تم تسليط الضوء على هذه التحولات العميقة من خلال استضافة المهندس علاء سعفان، رئيس مجلس إدارة شركة RAKICT المتخصصة في التدريب وتكنولوجيا المعلومات.

من ثقافة تقليص النفقات إلى ضرورة حتمية

خلال الحوار الشيق في بودكاست “كن تك”، أشار الإعلامي حسن عثمان إلى مفهوم مغلوط ساد لفترات طويلة بين الشركات والجهات الحكومية؛ حيث كان يُنظر إلى التدريب كبند ترفيهي أو تكلفة إضافية يمكن الاستغناء عنها بسهولة لتقليل المصروفات.

إلا أن المهندس علاء سعفان أكد أن هذا الفكر تراجع تماماً في العصر الحالي، لا سيما بعد الطفرة الهائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI).

إن التسارع الرهيب في التكنولوجيا فرض على جميع المؤسسات تغيير استراتيجياتها.. ليتحول التدريب من مجرد خيار ثانوي إلى استثمار أساسي وضرورة حتمية لضمان البقاء في سوق العمل وتطوير الاقتصاد بصفة عامة.

“التطور الرهيب في التكنولوجيا وظهور الذكاء الاصطناعي غيّر معادلة التدريب تماماً؛ فما كان يعتبر بالأمس تكلفة زائدة.. أصبح اليوم الركيزة الأساسية لاستمرار الشركات والمؤسسات الحكومية.”

جائحة كورونا: نقطة التحول الكبرى ونشأة التدريب الهجين

كما أوضح المهندس علاء سعفان عبر منصة “كن تك” أن جائحة كورونا (Covid-19) كانت بمثابة المحرك والشرارة الأولى للثورة الحقيقية في عالم التدريب عن بُعد.

فخلال فترات الإغلاق، برزت الحاجة الملحة لاستمرار عمليات التعلم والتطوير دون الحاجة للتواجد الجغرافي.

هذا التحدي أسس لظهور وتطور عدة آليات حديثة تجاوزت الأسلوب التقليدي القائم على وجود المدرب والمتدرب في قاعة واحدة.

ومن أبرز هذه الآليات التي استعرضها اللقاء هو “التدريب الهجين” (Hybrid Training).

يدمج هذا النظام الذكي بين الحضور الفعلي داخل القاعات وبين الحضور الافتراضي عبر الإنترنت في نفس الوقت.

يتيح هذا النموذج التفاعلي الفريد جمع متدربين من محافظات مختلفة، بل ومن دول متعددة.. للمشاركة في كورس واحد ومناقشة نفس الأفكار الحيوية.. مما يثري العملية التعليمية ويسهل نقل المعرفة عبر الحدود بسلاسة فائقة وبأقل التكاليف الممكنة.

رحلة نجاح: من المؤسسة العسكرية إلى الريادة الإقليمية

وفي لفتة إنسانية ملهمة استجابة لأسئلة الإعلامي حسن عثمان، شارك المهندس علاء سعفان جانباً من مسيرته المهنية.. حيث أشار بفخر إلى تخرجه من الكلية الفنية العسكرية عام 1992 وخدمته في القوات المسلحة المصرية.

وعقب إنهاء خدمته، انطلق نحو القطاع الخاص وتدرج في كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجال التدريب.. حيث اكتسب خبرات عميقة وصقل شغفه بهذا القطاع الحصين.

وفى عام 2015، توج هذا الشغف بتأسيس شركة RAKICT.. التي انطلقت برؤية واضحة لتقديم خدمات تدريبية متميزة بنسبة 100% تحقق العائد الحقيقي على الاستثمار لعملائها.. وتمتلك الشركة اليوم فروعاً ممتدة في مصر، والمملكة العربية السعودية، وزامبيا.

شاهد اللقاء الكامل على يوتيوب

كما يمكنكم متابعة تفاصيل المقابلة الملهمة والتعرف عن قرب على مستقبل التدريب التكنولوجي من خلال مشاهدة الفيديو المرفق أدناه من حلقة بودكاست “كن تك”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى