وزير الاتصالات: مصر تتقدم نحو الريادة الرقمية عبر استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي
أعلن الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مصر قامت بضخ استثمارات تصل إلى 3.3 مليار دولار خلال السنوات السبع الماضية لتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يعزز من جودة خدمات الإنترنت وسرعتها، ويجعل مصر من أسرع الدول في إفريقيا في هذا المجال.
النسخة الثانية من استراتيجية الذكاء الاصطناعي
وأشار الوزير إلى أن النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للـذكاء الاصطناعي تركز على تطوير البنية التحتية الرقمية وحماية البيانات دون فرض قيود تعرقل نمو الشركات.
وتستهدف الاستراتيجية تأسيس 250 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي خلال خمس سنوات، مع توفير بيئة تشريعية مرنة تشجع الابتكار والاستثمار.
كما أكد طلعت أن مصر تمتلك مصادر بيانات ضخمة يمكن الاستفادة منها في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل منظومة التأمين الصحي، مع ضمان خصوصية الأفراد وسرية البيانات.
أهداف الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي
تسعى الاستراتيجية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المهمة، أبرزها:
-
ضمان الاستخدام الأخلاقي للـذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.
-
تحسين جودة الحياة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والتعليم والزراعة.
-
تطوير أطر حوكمة البيانات وضمان توافرها بشكل آمن وفعال.
-
دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في قطاع التكنولوجيا والذكـاء الاصطناعي.
-
تنمية المهارات الوطنية في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي لضمان استمرار الابتكار.
مصر مركز إقليمي للابتكار الرقمي
من خلال هذه الجهود، تهدف مصر إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا للابتكار الرقمي في إفريقيا والمنطقة العربية، مع تعزيز التعاون بين الحكومة والجامعات والقطاع الخاص لتسريع نقل المعرفة وتحويلها إلى تطبيقات عملية تخدم المواطن المصري.
وأوضح الوزير أن الاستراتيجية تهدف أيضًا إلى تشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية في مجال الذكاء الاصطناعي، وخلق بيئة رقمية مرنة تساعد الشركات على الابتكار دون قيود بيروقراطية، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي في مصر.










