يفتتح اليوم الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، صباح اليوم، قمة علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة. وقد وتقام القمة في العاصمة بحضور أكثر من 1500 مشارك من مختلف القطاعات، إلى جانب مشاركة أكثر من 60 شركة محلية ودولية متخصصة في البيانات والتقنيات الحديثة.

تعزيز الابتكار وتبادل الخبرات
تهدف القمة إلى تعزيز الابتكار وتبادل الخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. خلال كلمته، أشار الوزير إلى أهمية تسريع التحول الرقمي في المملكة. وأكد أن الحكومة تدعم بقوة التقنيات الحديثة وتعمل على بناء قدرات وطنية قادرة على قيادة المستقبل.
قمة علوم البيانات والذكاء الاصطناعي 2025
وتمثل القمة منصة مهمة لتوحيد الجهود وتحقيق مستهدفات رؤية 2030، خاصة في مجالات الاقتصاد الرقمي والمعرفة. كما شدد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
جلسات وورش قمة علوم البيانات والذكاء الاصطناعي
تميزت القمة بتنظيم عدد كبير من الجلسات الحوارية وورش العمل التفاعلية. وشارك فيها خبراء ومتحدثون من داخل المملكة وخارجها. وقد ناقشوا موضوعات محورية مثل:
- دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الحياة.
- مستقبل الوظائف في عصر التحول الرقمي.
- تنظيم البيانات وحوكمتها.
استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والخاصة.
هذه الجلسات شهدت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، خاصة من الشباب والمهتمين بالتقنية. كما وفّرت القمة فرصة فريدة للتواصل المباشر مع الخبراء والاستفادة من تجاربهم العملية.
تمكين الشباب ودعم الابتكار المحلي
تركز القمة على دعم الشركات الناشئة وتمكين الكفاءات الوطنية. وقد أعلنت عدة جهات عن شراكات جديدة تهدف إلى تدريب وتوظيف الشباب في مجالات تحليل البيانات وتعلم الآلة.
بالإضافة إلى ذلك، خُصصت مساحة واسعة لعرض مشاريع الشركات الناشئة. وقدّم رواد الأعمال ابتكاراتهم التقنية أمام المستثمرين والشركاء المحتملين، مما عزز فرص التعاون والنمو.
حضور دولي وشراكات استراتيجية
هذا العام، جذبت القمة مشاركة دولية واسعة. فقد حضر ممثلون من أكثر من 20 دولة، من بينهم قادة شركات تقنية وباحثون متخصصون في الذكاء الاصطناعي. كما شهد المعرض المصاحب عرض تقنيات متقدمة، مثل أدوات التحليل التنبؤي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة، والتعليم، والنقل.
ختام قمة علوم البيانات والذكاء الاصطناعي 2025
تختتم فعاليات القمة وسط إشادة كبيرة من المشاركين. وقد عبّر الحضور عن إعجابهم بالتنظيم والمحتوى الغني. وتأكيد أهمية استمرار هذه المبادرات التي ترفع مكانة المملكة كمركز إقليمي للتقنية والابتكار.
في الختام، ينتظر المشاركون توسيع الشراكات الدولية، والتركيز على التعليم وبناء المهارات التقنية، من أجل إعداد جيل جديد يقود المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.










