جاء ذلك خلال استضافة الإعلامي حسن عثمان في برنامجه «وطن رقمي» الطالب والمهندس بلال محمد عمر، المقيد بالفرقة الثالثة بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، لمناقشة كيفية تحويل حلقات التحفيظ التقليدية إلى بيئة رقمية متكاملة تمنع التشتت وتضمن أعلى مستويات الأمان والجودة.
حل مشكلة التشتت الرقمي وإلغاء تنقل الطلاب بين التطبيقات
وأوضح مؤسس المنصة خلال حواره في برنامج «وطن رقمي» أن الفكرة بدأت من التشخيص العلمي.. والميداني للمشاكل التي تواجه دور التحفيظ عبر الإنترنت.. حيث يعاني الطلاب والمحفظون من مشكلة “التشتت التنقلي” (Context Switching) بالتنقل المستمر بين زوم وواتساب والمصاحف الإلكترونية.
ولحل هذه الأزمة، تم تصميم منصة «سند» بنظام بيئي مغلق يدمج كافة أدوات العملية التعليمية في شاشة واحدة مقسومة؛ حيث يستطيع الطالب رؤية المحفظ عبر الفيديو، واستعراض المصحف والتفسير، ومتابعة دفتر التقييم اللحظي دون الحاجة لإغلاق الكاميرا أو الخروج من المنصة.
أتمتة المتابعة عبر الواتساب وتأمين البيانات بالأمن السيبراني
وأشار بلال محمد عمر في حديثه مع الإعلامي حسن عثمان إلى أن المنصة لم تلغِ استخدام تطبيق واتساب.. بل قامت بربطه برمجياً ليعمل كمساعد آلي يرسل تذكيرات وإشعارات أوتوماتيكية.. بروابط الدخول المباشرة قبل موعد الحلقات بربع ساعة، مما ينهي الاعتماد الكامل على الذاكرة البشرية.
كما أكد ضيف «وطن رقمي» أن خلفيته التخصصية في مجال الأمن السيبراني كـ (SOC Analyst) ساهمت بشكل أساسي في بناء بنية تحتية آمنة تمامًا تحمي بيانات المستخدمين والمحفظين وفق أعلى معايير الحماية الرقمية.
مناشدة «وطن رقمي» للأزهر الشريف ووزارة الأوقاف لدعم المشروع
وفي إطار دور برنامج «وطن رقمي» في دعم الابتكارات الشبابية.. وجّه الإعلامي حسن عثمان مناشدة رسمية وعاجلة على الهواء مباشرة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وإلى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، لإلقاء النظر على منصة «سند» وتبنيها رسمياً لتقديم الدعم الفني والمادي والمؤسسي لها لتصل إلى ملايين المسلمين حول العالم.
واختتم الإعلامي حسن عثمان الفقرة بالإشادة بالجهود المبذولة في هذا المشروع.. مؤكدًا اعتزاز برنامج «وطن رقمي» بالنماذج المصرية الشابة التي تسخر التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لخدمة كتاب الله والتعليم الديني الاحترافي.







