توفي الإعلامي الفلسطيني الأردني جمال ريان، أحد أبرز وجوه الصحافة التلفزيونية العربية، يوم الأحد 15 مارس 2026، عن عمر ناهز 72 عامًا، وسط حالة من الحزن في الوسط الإعلامي العربي وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
ولم تُعلن حتى الآن أي تفاصيل رسمية حول موعد أو مكان تشييع الجثمان.
مسيرة إعلامية طويلة
ولد جمال ريان في 23 أغسطس 1953 بمدينة طولكرم بالضفة الغربية، ويحمل الجنسية الأردنية، وبدأ مسيرته الإعلامية في سن مبكرة، حيث عمل في عدة وسائل إعلام عربية قبل أن ينضم إلى قناة الجزيرة عند انطلاقتها في عام 1996، ليصبح من أوائل المذيعين الذين ظهروا على شاشة القناة، ويقدّم أول نشرة إخبارية رسمية لها.
طوال مسيرته المهنية، عرف ريان بأسلوبه المميز في تقديم الأخبار، ودقته في نقل الأحداث.. ما جعله واحدًا من أبرز المذيعين في العالم العربي، وترك بصمة واضحة في الإعلام التلفزيوني.
كما عمل في مؤسسات إعلامية بارزة مثل BBC العربية، وقدم تقارير وبرامج حوارية عدة أثرت في الرأي العام العربي.
تأثيره في الإعلام العربي
حظي جمال ريان بتقدير واسع داخل الوسط الإعلامي، حيث اعتبره الكثيرون رمزًا للحياد الصحفي والمصداقية.
كما كان له دور بارز في نقل الأحداث الدولية الكبرى، بما في ذلك الحروب والصراعات الإقليمية، بطريقة موضوعية ومهنية عالية.
وتفاعل العديد من الإعلاميين والمتابعين مع خبر وفاته على منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم لفقدان شخصية إعلامية أثرت في الإعلام العربي لعقود، ووصفت بعض التغريدات ريان بأنه “صوت الحق في الشاشة العربية”.
ذكراه مستمرة
على الرغم من رحيله، ستبقى مساهمات جمال ريان في الصحافة التلفزيونية حاضرة في ذاكرة المشاهدين والإعلاميين على حد سواء.
فقد ترك إرثًا من المهنية والدقة في نقل الأخبار، وعمل على تطوير لغة الإعلام التلفزيوني العربي، مؤكدًا على أهمية المهنية والموضوعية.
ولم يعلن بعد عن أي تفاصيل رسمية بشأن مراسم تشييع جنازته.. إلا أن العديد من الزملاء في الإعلام العربي عبروا عن رغبتهم في تكريمه ووداعه بطريقة تليق بمكانته وإسهاماته.










