رصدت «وطن رقمي» تفاصيل جديدة حول مبادرة بناء قدرات الجامعات في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تستهدف تأهيل طلاب الجامعات المصرية وتزويدهم بالمهارات التكنولوجية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وشهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور عبدالعزيز قنصوة.. وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ختام الدورة الرابعة من المبادرة.. التي تنفذها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع شركة «ديل تكنولوجيز» داخل مراكز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا» بالجيزة.
1090 طالبًا و445 مشروعًا في الدورة الرابعة
وشهدت الدورة الرابعة تدريب نحو 1090 طالبًا وطالبة من 10 جامعات مصرية، إلى جانب تنفيذ 445 مشروعًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتناولت مشروعات الطلاب عددًا من المجالات الحيوية.. من بينها الزراعة الذكية، والرعاية الصحية الرقمية، والحكومة الذكية، والمرور الذكي، والاقتصاد الذكي.
كما شهدت الفعاليات تنظيم «هاكاثون» ركز على تطوير حلول مبتكرة في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة.. بما يمنح الطلاب فرصة لتحويل أفكارهم إلى حلول عملية تستجيب لتحديات حقيقية.
763 مشروعًا منذ إطلاق المبادرة
وبحسب ما رصدته «وطن رقمي»، نجحت المبادرة منذ إطلاقها قبل 4 سنوات في بناء قدرات نحو 2710 طلاب وطالبات.. بينما وصل إجمالي المشروعات المنفذة إلى 763 مشروعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي المختلفة.
وتعكس هذه الأرقام توجه المبادرة نحو التوسع في إشراك الجامعات المصرية.. سواء الحكومية أو الخاصة، مع زيادة أعداد الطلاب المستفيدين من برامج التدريب عامًا بعد آخر.
الذكاء الاصطناعي ينتقل من التدريب إلى الحلول
وأكدت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات لتنمية المهارات التكنولوجية، خلال حديثها لـ«وطن رقمي»، أن المبادرة لا تركز فقط على التدريب النظري.. وإنما تعتمد على تحديات حقيقية يعمل الطلاب على إيجاد حلول لها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كما أوضحت أن توفير البيانات اللازمة يمثل عنصرًا أساسيًا في تنفيذ المشروعات، حيث يجري التعاون مع الشركات المتخصصة لتوفير البيانات المرتبطة بكل تحدٍ.
وتواصل المبادرة التوسع بهدف إتاحة فرص أكبر أمام الجامعات والطلاب وأعضاء هيئة التدريس للمشاركة، خاصة مع تنامي أهمية الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.










