الأخبار

55 دولارًا في الساعة من Meta لتطوير شخصيات روبوتية تفاعلية

 

في خطوة غير مسبوقة.. أطلقت شركة Meta (سابقًا Facebook) مبادرة استراتيجية تكلف مبالغ مغرية لجذب خبراء في تصميم الشخصيات الرقمية حيث تعرض الشركة على المتعاقدين الأميركيين رواتب تصل إلى 55 دولارًا في الساعة.. من أجل تطوير روبوتات دردشة تفاعلية تستخدم على منصاتها الشهيرة مثل فيسبوك وإنستغرام وواتساب.

تخصيص محادثات الذكاء الاصطناعي بحسب الأسواق الناشئة

تركز هذه المبادرة على توفير تجارب محادثة أكثر حيوية وتفاعلًا داخل أسواق نامية مثل الهند وإندونيسيا والمكسيك.. من خلال توظيف خبراء يتقنون لغات وثقافات تلك المناطق.

ويتوقع أن يكون هؤلاء المتعاقدون من أصحاب الخبرات الطويلة في مجالات مثل كتابة السيناريو وتصميم الألعاب وخلق الشخصيات الافتراضية.

لابتكار روبوتات دردشة تحاكي شخصيات خيالية أو تاريخية ومن ثم تجد صدى لدى المستخدمين المحليين كما تشير التحليلات إلى أن هذا السعي لتجسيد الأصالة في المحادثات يعكس اهتمام Meta بالاندماج الثقافي كما يعكس التنافس المتصاعد بين عمالقة الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI.

انتهاكات الخصوصية تلوح وسط التطوير التقني

 

رغم البريق التقني في هذه المبادرة.. فإن تقارير حديثة راتبًا من مراقبي الجودة (المتعاقدين أنفسهم) معلومات شخصية حساسة أثناء مراجعتهم للمحادثات بين المستخدمين والروبوتات. وقد أفاد بعضهم بأن ما بين 60% إلى 70% من المحادثات التي اطلعوا عليها تضمنت تفاصيل شخصية، مثل الأسماء، أرقام الهواتف، البريد الإلكتروني.. والهوايات.. بل وحتى صور شخصية (“سيلفي”) أرسلها المستخدمون بأنفسهم.

كما قالت Meta إنها تفرض “سياسات صارمة” لضبط وصول المتعاقدين إلى هذا النوع من البيانات .. وتدربهم على كيفية التعامل بأمان مع المعلومات التي قد يصادفونها.

مع وجود حواجز تقنية لمنع وصولهم إلى المزيد من التفاصيل الحساسة بإضافة إلى ذلك.. أثارت وثائق داخلية لشركة Meta حالة جدل واسعة بعدما كشفت أن بعض شخصيات الذكاء الاصطناعي كانت مسموحة لأداء محادثات رومانسية وحتى جريئة مع مستخدمين صغار.. وهو ما استدعى تحقيقات ومطالبات بتشدد في سياسات الحد من التجاوزات الأخلاقية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى