في حوار اتسم بالصراحة المطلقة، فجّر الأستاذ محمد جاد، رئيس مجلس إدارة شركة جي جلوبال، جملة من الأسرار المثيرة عبر برنامج “وطن رقمي”. بناءً على تصريحاته، فإن نجاح “دوري شاي ربيع للقهاوي” لم يكن وليد الصدفة. في الواقع، كشف جاد عن كواليس صناعة هذا الحدث الذي نقل الرياضة من الملاعب الرسمية إلى “طبلية” المقاهي الشعبية. علاوة على ذلك، أوضح كيف نجحت الشركة في تحويل الألعاب الذهنية البسيطة إلى “صناعة استثمارية” ضخمة تحت رعاية الدولة.
أولاً: أسرار الاختراق التسويقي.. لماذا القهاوي؟
من الجدير بالذكر أن محمد جاد وضع يده على “المنطقة الرمادية” في سوق التسويق الرياضي. حيث تتركز الرؤية حول الذهاب إلى المواطن في مكانه المفضل. بناءً على ذلك، لم تكتفِ الشركة بالإعلانات التلفزيونية الصامتة. بل انتقلت بمعدات التصوير والجوائز والتحكيم الرسمي إلى أزقة القاهرة والإسكندرية. ونتيجة لذلك، خلق “دوري شاي ربيع” حالة من الارتباط العاطفي بين العلامة التجارية والجمهور الشعبي.
ثانياً: كواليس الدعم الحكومي.. كيف أقنع جاد وزير الرياضة؟
علاوة على ذلك، كشف جاد عن كواليس تبني الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، للفكرة. في البداية، كانت الفكرة تبدو جريئة وغير مألوفة للمؤسسات الرسمية. ومع ذلك، استطاعت “جي جلوبال” تقديم دراسة وافية حول “الرياضة المجتمعية”. وبناءً عليه، منح الوزير صك الاعتماد الرسمي للدوري بصفته مبادرة وطنية. وبالتالي، تحول الدوري إلى حدث رسمي يحضره الوزراء والمحافظون ويسلمون فيه الجوائز.
ثالثاً: الأرقام الصادمة.. ميزانية وجوائز خيالية
من ناحية أخرى، كشف التقرير عن حجم الإنفاق الضخم لضمان نجاح البطولة. حيث أوضح جاد أن الجوائز المالية لم تكن رمزية. على سبيل المثال، تم توزيع 250 ألف جنيه في مرحلة الإسكندرية وحدها. بالإضافة إلى ذلك، شهدت مرحلة القاهرة الكبرى مشاركة 300 لاعب محترف في ألعاب “الطاولة والضمنة”. ونتيجة لذلك، أصبح الدوري هو الأضخم من نوعه في تاريخ “الرياضة غير التقليدية” بمصر.
رابعاً: شاي ربيع والذكاء التجاري السعودي المصري
بالإضافة إلى ما سبق، أشاد جاد بالشراكة الاستراتيجية مع شركة “بعشن” السعودية. حيث تبرز عبقرية المهندس شريف العجمي في اقتناص الفرص التسويقية. وبناءً عليه، استطاعت العلامة التجارية “شاي ربيع” اكتساح مساحات جديدة في السوق المصري. علاوة على ذلك، أثبتت هذه الشراكة أن التعاون المصري السعودي يمكن أن ينتج أفكاراً خارج الصندوق. وبالتالي، أصبح الدوري نموذجاً يُحتذى به في إدارة الفعاليات التجارية ذات البعد الاجتماعي.
خامساً: ما بعد دوري القهاوي.. مفاجآت 2026
ختاماً، يرى محمد جاد أن “دوري القهاوي” هو مجرد بداية. لذلك، تضع “جي جلوبال” اللمسات الأخيرة لفعاليات “اليوم الرياضي العائلي” بالعاصمة الإدارية. بالإضافة إلى ذلك، تستعد الشركة لنقل هذه التجربة إلى دول أفريقية وعربية. وبناءً عليه، تظل “جي جلوبال” هي المحرك الأول للابتكار في التسويق الرياضي. وبالتالي، فإن عام 2026 سيهد قفزة نوعية في حجم ونوعية الفعاليات التي تنظمها الشركة.
اقرأ ايضاٌ: محمد جاد يكشف نجاحات جي جلوبال ودوري شاي ربيع










