في خبر سار يعكس الطفرة الرقمية الكبيرة التي تشهدها الدولة المصرية، كشف برنامج «وطن رقمي»، الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان، عن تفاصيل تحقيق مصر إنجازاً تاريخياً بحصولها على المرتبة الأولى أفريقياً والمركز 51 عالمياً في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025.
يأتي هذا الإنجاز بعد أن نجحت مصر في القفز 14 مركزاً عالمياً دفعة واحدة، مدعومة بالنتائج القوية التي حققها البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، والجهود المستمرة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في توطين التكنولوجيا المتقدمة.
مصر تتصدر العالم في محور «قدرة السياسات» بـ 100 نقطة كاملة
أوضح التقرير الذي عرضه «وطن رقمي» أن مصر حققت العلامة الكاملة (100 نقطة) في محور قدرة السياسات، وهو المحور الذي يقيس مدى قوة الأطر التشريعية والسياسية المنظمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي.
كما جاءت مصر في المركز الأول عربياً في محور «المرونة»، والذي يقيس قدرة الدولة وسرعة استجابتها في مواجهة التحديات والمخاطر الناتجة عن تطبيقات هذه التكنولوجيا الحديثة.
عمرو طلعت: البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي 2025 ركيزة أساسية للنجاح
ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن هذا التقدم الملحوظ هو نتاج العمل الدؤوب.. لتنفيذ البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي ومرحلته الثانية التي تستهدف عام 2025.
كما أشار الوزير إلى أن الاستراتيجية الوطنية تركز بشكل أساسي على عدة محاور تشمل:
- الحوكمة: وضع القواعد الأخلاقية والمنظمة لاستخدام التكنولوجيا.
- جودة البيانات: توفير قاعدة بيانات دقيقة تخدم محركات الذكاء الاصطناعي.
- البنية التحتية: تعزيز كفاءة مراكز البيانات العملاقة في مصر.
- تنمية المهارات: بناء قدرات الشباب المصري في مجالات الابتكار الرقمي.
تطبيقات ذكية تخدم المجتمع المصري
وأشار برنامج «وطن رقمي» إلى أن مصر بدأت بالفعل في جني ثمار البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي من خلال تطبيقات ملموسة.. حيث نجحت مراكز الابتكار التطبيقي في تطوير أنظمة متقدمة منها:
- منظومة الكشف المبكر عن سرطان الثدي: لرفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمرأة المصرية.
- منظومة التقاضي الذكي: والتي تعمل على تحويل الصوت إلى نصوص مكتوبة آلياً لتوثيق جلسات المحاكم، مما يسهم في تسريع وتيرة العدالة.
مستقبل واعد للابتكار الرقمي في مصر
من ثم أكد التقرير أن هذه النتائج تضع مصر على الطريق الصحيح لتكون مركزاً إقليمياً وعالمياً للذكاء الاصطناعي.. بحلول عام 2030 مشدداً على أهمية الشراكات التي تعقدها الدولة مع المؤسسات العالمية والشركات التكنولوجية الكبرى لضمان استدامة هذا التفوق.. وتحويل مصر إلى وجهة أولى للاستثمارات التكنولوجية في القارة الأفريقية.










