شهد مؤتمر الهيدروجين الأخضر المنعقد في القاهرة نقاشات موسعة حول مستقبل الطاقة النظيفة، وسط تأكيدات على أن تبسيط المفاهيم الأساسية يمثل خطوة مهمة لفهم هذا القطاع سريع النمو.
وفي تدوينة نشرها شريف همام عبر منصة “لينكدإن”، أشار إلى أن لحظة بسيطة خلال إحدى جلسات المؤتمر، اعتمدت على شرح مباشر باستخدام ورقة وقلم من المهندس أسامة فوزي، ساعدت في توضيح مفهوم الهيدروجين الأخضر بشكل أعمق وأكثر وضوحًا.
ما هو الهيدروجين الأخضر؟
وأوضح الطرح أن الهيدروجين الأخضر يتم إنتاجه عبر تحليل الماء (H₂O) باستخدام كهرباء ناتجة من مصادر متجددة مثل الشمس والرياح والطاقة المائية، ما يؤدي إلى فصل الماء إلى هيدروجين وأكسجين من خلال عملية تعرف باسم التحليل الكهربائي.
وسيط للطاقة وليس مصدرًا لها
وأكد الشرح أن الهيدروجين لا يُعد مصدرًا مباشرًا للطاقة، بل يستخدم كوسيط لتخزين الطاقة ونقلها، وهو ما يمنحه أهمية كبيرة في منظومات الطاقة المستقبلية.
كما يمكن تحويله إلى أمونيا ووقود نظيف يُستخدم في الصناعة ووسائل النقل.. مع إمكانية تخزينه في صورته السائلة عند درجات حرارة منخفضة تصل إلى نحو 253 درجة مئوية تحت الصفر.
دور استراتيجي في التحول للطاقة النظيفة
وأشار التوضيح إلى أنه يلعب دورًا محوريًا في دعم جهود الوصول إلى الحياد الكربوني “صافي الصفر”.. من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية في قطاعات الصناعة والنقل والطاقة.
كما لا يقتصر دوره على الجانب التقني فقط.. بل يمتد ليشكل جزءًا من منظومة اقتصادية متكاملة تربط بين الطاقة والصناعة والاستثمار والاستدامة.
من الفهم البسيط إلى الصورة الأكبر
واختتمت التدوينة بالإشارة إلى أن فهم الأساسيات كان نقطة انطلاق مهمة لاستيعاب جلسات المؤتمر بشكل أوسع.. مع التأكيد على أن الهيدروجين الأخضر لم يعد مجرد مفهوم تقني، بل أحد أهم مفاتيح مستقبل الطاقة عالميًا.










