أعلن المهندس محمود شريف توفيق، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة “فيكسد للاستثمار”، رسمياً خوضه سباق انتخابات مجلس إدارة جمعية “اتصال”. ومن المقرر إجراؤها في نهاية يوليو المقبل.
ويأتي هذا الترشح ليمثل إضافة قوية للعمل المدني في قطاع الاتصالات. حيث يتبنى “توفيق” رؤية انتخابية طموحة تهدف إلى تحويل الجمعية إلى منصة تمكين شاملة. لذلك، يسعى إلى دعم ريادة الأعمال الرقمية بشكل ملموس. بالإضافة إلى ذلك، يركز برنامجه على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساندة الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة. ومن هذا المنطلق، يهدف إلى فتح قنوات تعاون دولية ومحلية لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للاقتصاد الرقمي، وذلك عبر تطبيق مفهوم “الدبلوماسية التكنولوجية”.
من هو المهندس محمود توفيق؟ .. رحلة رائد أعمال تصنع الفارق
وراء هذا الترشح تقف مسيرة إنسانية ومهنية حافلة. فالمهندس محمود توفيق يمثل نموذجاً ملهماً للشاب المصري. وهو يرى أن التكنولوجيا ليست مجرد أرقام وأكواد. بل هي، بناءً على رؤيته، أداة حقيقية لتنمية البشر وتطوير المجتمعات.
تميز أكاديمي وشغف بالابتكار
بدأ المهندس محمود توفيق رحلته بشغف كبير بعالم الأمن السيبراني والتحول الرقمي. وفي سياق متصل، لم يكتفِ بالخبرة الميدانية فقط. بل صقل رؤيته الاستراتيجية بحصوله على درجة الماجستير الدولي في الاستراتيجية وإدارة الأعمال. وقد نال هذه الشهادة من كلية بايز لإدارة الأعمال بجامعة مدينة لندن المرموقة. ونتيجة لذلك، بات يمتلك منظوراً عالمياً يدمج بين الفكر الدولي وديناميكية السوق المصري.
المسؤولية الوطنية: بناء الإنسان قبل البنيان
يؤمن محمود توفيق بأن ريادة الأعمال هي مسؤولية وطنية تتطلب جسوراً من الثقة. ولهذا السبب، انعكس هذا الفكر في مشروعاته التي ركزت على البعد الإنساني والتنموي. ومن أبرز هذه الإنجازات:
-
تأهيل الشباب: ساهمت مجموعته في تنفيذ المبادرة الرئاسية “الرواد الرقميون” بالتعاون مع وزارة الاتصالات. ونتيجة لهذا التعاون، تم تأهيل وتغيير حياة أكثر من 2,000 شاب مصري لسوق العمل الرقمي.
-
تيسير حياة المواطنين: بالإضافة إلى ذلك قاد فرق العمل للمشاركة في تنفيذ مشروعات قومية سيادية. وتستهدف هذه المشروعات تسهيل حياة المواطن يومياً وتحويلها إلى رقمية بسيطة. ومن أمثلة ذلك، “منصة مصر الرقمية” و”منصة الكهرباء الموحدة”.
طموح عابر للحدود ورؤية للجيل الجديد
بروح المغامرة التي تميز رواد الأعمال، انطلق “توفيق” بمجموعته نحو الأسواق الإقليمية والدولية. بناءً على ذلك، نجح في تنفيذ مشروعات استراتيجية كبرى في المملكة العربية السعودية، ومنطقة الخليج، والأسواق الأوروبية. وهو ما ساهم في نقل الكفاءة المصرية إلى الساحة الدولية.

والآن، يسعى محمود توفيق لنقل هذه الخبرات التراكمية وعلاقاته الدولية إلى داخل جمعية “اتصال”. ويطمح، علاوة على ذلك، أن يكون سنداً حقيقياً للجيل الجديد. بالإضافة إلى ذلك سيتحقق ذلك عبر تفعيل شراكات مع الجامعات العريقة مثل جامعة القاهرة وMSA لتحويل مشروعات التخرج إلى شركات ناشئة. وأخيراً، يستهدف إطلاق مركز توجيه وإرشاد (Mentorship Hub) يدعم الشركات المبتدئة ويهيئها للمنافسة العالمية.










