سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على قصة نجاح مصنع سامسونج في بني سويف.. الذي يعد أول مصنع للشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويعكس المصنع نجاح جهود الدولة في جذب الاستثمارات العالمية.. كما يؤكد قدرة السوق المصرية على دعم صناعة الإلكترونيات وزيادة الصادرات إلى الأسواق الخارجية.
ويواصل المصنع تحقيق نتائج قوية منذ بدء تشغيله، إذ يجمع بين الإنتاج المحلي والتصدير، ويوفر آلاف فرص العمل.. إلى جانب رفع نسبة المكون المحلي في المنتجات التي يصنعها.
أول مصنع لسامسونج في الشرق الأوسط وإفريقيا
أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن مصنع سامسونج في بني سويف يعد أول مصنع للشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.. كما يصنف ضمن 14 مصنعًا فقط تمتلكها سامسونج على مستوى العالم.
وأقامت الشركة المصنع باستثمارات بلغت 700 مليون دولار.. على مساحة تصل إلى 366 ألف متر مربع، وهو ما يعكس ثقة الشركة في مناخ الاستثمار داخل مصر.
إنتاج ضخم وفرص عمل جديدة
يوفر المصنع نحو 5 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.. وهو ما يسهم في دعم سوق العمل ونقل الخبرات الصناعية إلى الكوادر المصرية.
وفي الوقت نفسه، ينتج المصنع سنويًا نحو 5 ملايين شاشة تلفزيون و6 ملايين هاتف محمول، بينما تتراوح نسبة المكون المحلي في المنتجات بين 40% و50%.. الأمر الذي يدعم الصناعة الوطنية ويزيد القيمة المضافة للاقتصاد المصري.
صادرات تصل إلى أكثر من 65 دولة
يصدر المصنع نحو 85% من إنتاج الشاشات إلى أكثر من 65 دولة في إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.. وهو ما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع وتصدير الإلكترونيات.
وأشار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إلى أن قيمة صادرات المصنع السنوية تقترب من 750 مليون دولار.. وهو رقم يعكس نجاح استراتيجية توطين صناعة الإلكترونيات وزيادة تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
نموذج ناجح لجذب الاستثمارات
يمثل مصنع سامسونج في بني سويف نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الدولة والقطاع الخاص العالمي.. كما يعزز المصنع ثقة الشركات العالمية في الاقتصاد المصري، ويدعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج المحلي، وتوطين الصناعات التكنولوجية، ورفع معدلات التصدير خلال السنوات المقبلة.










