الأخبارهواتف محمولة

هل يمكن شحن هاتفك بهاتف آخر؟ إليك الطريقة والأجهزة التي تدعم الميزة

نفاد بطارية الهاتف في وقت غير مناسب من أكثر المواقف المزعجة التي قد يتعرض لها أي مستخدم، خاصة عند عدم توفر شاحن أو بنك طاقة، لكن ما لا يعرفه كثيرون أن بعض الهواتف الذكية الحديثة توفر ميزة تتيح شحن هاتف بهاتف آخر، وهي خاصية أصبحت متاحة في عدد متزايد من أجهزة أندرويد وآيفون.

وتعتمد هذه الميزة على نقل جزء من طاقة بطارية الهاتف إلى جهاز آخر، سواء عبر كابل USB-C أو من خلال الشحن اللاسلكي العكسي، ما يجعل الهاتف نفسه بمثابة شاحن متنقل يمكن الاعتماد عليه في المواقف الطارئة.

ما هي ميزة شحن هاتف بهاتف آخر؟

تُعرف هذه التقنية باسم مشاركة البطارية أو الشحن اللاسلكي العكسي، وتسمح للهاتف بإرسال الطاقة إلى أجهزة أخرى متوافقة، مثل هاتف ذكي آخر أو سماعات لاسلكية أو ساعة ذكية.

ورغم أن سرعة الشحن أقل من الشواحن التقليدية، فإنها توفر حلاً عمليًا عند الحاجة إلى تشغيل جهازك لبضع ساعات إضافية أو إجراء مكالمة مهمة.

طريقتان لشحن هاتف باستخدام هاتف آخر

تختلف طريقة مشاركة البطارية حسب نوع الهاتف، لكن توجد طريقتان أساسيتان:

1- الشحن عبر كابل USB-C

إذا كان الهاتفان يدعمان نقل الطاقة عبر منفذ USB-C، فيمكن توصيلهما باستخدام كابل متوافق، ليبدأ أحد الهاتفين في تزويد الآخر بالطاقة بشكل تلقائي.

وتعد هذه الطريقة أكثر استقرارًا من الشحن اللاسلكي، كما أنها تقلل من فقدان الطاقة أثناء عملية الشحن.

2- الشحن اللاسلكي العكسي

تعتمد هذه الطريقة على وضع الهاتفين ظهرًا لظهر، بحيث ينقل الهاتف الداعم للطاقة جزءًا من بطاريته إلى الجهاز الآخر عبر معيار Qi للشحن اللاسلكي.

ويشترط أن يكون الهاتف المرسل للطاقة مزودًا بخاصية الشحن اللاسلكي العكسي، وأن يكون الجهاز الآخر متوافقًا مع معيار Qi.

كيف تستخدم الميزة على هواتف آيفون؟

أصبح بإمكان مستخدمي iPhone 15 والإصدارات الأحدث مشاركة الطاقة عبر منفذ USB-C.

كل ما عليك هو توصيل الجهاز الآخر باستخدام كابل USB-C مناسب، بينما تحتاج الأجهزة التي تعتمد على منفذ Lightning إلى كابل USB-C إلى Lightning.

كما يمكن استخدام هذه الميزة مع بعض ملحقات آبل، مثل ساعة Apple Watch، باستخدام الكابل المغناطيسي المخصص للشحن.

هواتف سامسونج التي تدعم مشاركة البطارية

توفر سامسونج هذه الميزة باسم Wireless PowerShare، وهي متاحة في العديد من هواتفها الرائدة، ومنها:

سلسلة Galaxy S10 والإصدارات الأحدث.

سلسلة Galaxy Note 10 وGalaxy Note 20.

جميع هواتف Galaxy Z Fold.

جميع هواتف Galaxy Z Flip.

ولتفعيلها، افتح لوحة الإعدادات السريعة، ثم اضغط على خيار Wireless PowerShare، وبعدها ضع الجهاز الذي تريد شحنه على ظهر الهاتف.

ولا تقتصر الميزة على الهواتف فقط، إذ يمكن استخدامها أيضًا لشحن ساعات Galaxy Watch وسماعات Galaxy Buds، بالإضافة إلى الأجهزة الأخرى المتوافقة مع معيار Qi.

هواتف جوجل بيكسل الداعمة للميزة

تتيح جوجل خاصية Battery Share في هواتف Pixel 5 والإصدارات الأحدث.

ولتفعيلها، انتقل إلى:

الإعدادات.

البطارية.

Battery Share.

تشغيل الميزة.

كما توفر جوجل خيارًا لإيقاف مشاركة البطارية تلقائيًا عند انخفاض مستوى الشحن أو ارتفاع درجة حرارة الهاتف، للحفاظ على كفاءة البطارية.

هل تؤثر مشاركة البطارية في عمر الهاتف؟

رغم أن الميزة آمنة عند استخدامها بشكل طبيعي، فإن الشحن اللاسلكي العكسي قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز مقارنة بالشحن التقليدي، وهو ما قد يؤثر في كفاءة البطارية إذا تم الاعتماد عليه بشكل متكرر.

ولهذا ينصح باستخدامها في الحالات الضرورية فقط، مع تجنب تشغيل الألعاب أو التطبيقات الثقيلة أثناء مشاركة الطاقة.. حتى لا يرتفع استهلاك البطارية أو حرارة الهاتف.

متى تحتاج إلى استخدام هذه الميزة؟

قد تكون ميزة شحن هاتف بهاتف آخر مفيدة في العديد من المواقف، مثل السفر، أو أثناء الرحلات، أو عند انقطاع الكهرباء.. أو إذا نفدت بطارية هاتف أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.

كما يمكن استخدامها لشحن السماعات اللاسلكية أو الساعات الذكية عندما لا يتوفر شاحن قريب.. وهو ما يجعلها من أكثر المزايا العملية التي أصبحت موجودة في الهواتف الحديثة.

ومع استمرار تطور تقنيات الشحن، أصبحت مشاركة البطارية ميزة مهمة توفر للمستخدمين وسيلة سريعة لإنقاذ أجهزتهم في المواقف الطارئة، دون الحاجة إلى حمل شاحن إضافي أو بنك طاقة في كل الأوقات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى