شوقت سامسونج إلى تقنية جديدة تحمل اسم Flex Titanium، والتي تستعد لتقديمها في الجيل القادم من هواتف Galaxy القابلة للطي. وتهدف التقنية إلى تحسين متانة الشاشة، وتقليل سماكة الجهاز، والحد من الانحناء الظاهر في منتصف الشاشة بعد الطي، وهو أحد أبرز التحديات التي واجهت هذا النوع من الهواتف خلال السنوات الماضية.
وتؤكد الشركة أن التقنية الجديدة تأتي ضمن خطتها المستمرة لتطوير تجربة الهواتف القابلة للطي، مع التركيز على الجمع بين التصميم النحيف والمتانة العالية والأداء العملي.
Flex Titanium تبني على تطوير مفصلة Armor FlexHinge
تأتي تقنية Flex Titanium بعد التحسينات التي قدمتها سامسونج في هاتف Galaxy Z Fold7، الذي اعتمد على الجيل الثالث من مفصلة Armor FlexHinge.
وتمكنت الشركة من تقليل سماكة المفصلة بنسبة 27%، كما خفضت وزنها بنسبة 43% مقارنة بالجيل السابق.
وساعدت هذه التحسينات على جعل الهاتف أكثر راحة أثناء الاستخدام، بالإضافة إلى تحسين تجربة فتح الجهاز وإغلاقه.
كيف تعمل تقنية Flex Titanium؟
تعتمد Flex Titanium على هيكل مكون من طبقتين أساسيتين، حيث تؤدي كل طبقة دورًا مختلفًا لدعم الشاشة القابلة للطي.
وتتكون الطبقة الأولى من غشاء مصنوع من سبيكة تيتانيوم فائقة الرقة، ولا يتجاوز سمكه ثلث سمكة شعرة الإنسان.
ورغم هذا السمك المحدود، يتمتع الغشاء بصلابة أعلى بنحو 20 مرة مقارنة بالطبقات البوليمرية التي استخدمتها بعض التصاميم السابقة.
أما الطبقة الثانية، فتضم لوحة مرنة من التيتانيوم توفر دعمًا إضافيًا للشاشة، وتساعد على توزيع الضغط بصورة أكثر كفاءة أثناء الطي والفتح.
تقليل تجعد الشاشة وتحسين المتانة
يعد التجعد أو الانحناء في منتصف الشاشة أحد أكثر الأمور التي يلاحظها مستخدمو الهواتف القابلة للطي.
ولذلك، صممت سامسونج تقنية Flex Titanium لتوفير سطح أكثر استواءً مع الحفاظ على مرونة الشاشة.
كما تساعد البنية الجديدة على تقليل الضغط الواقع على الشاشة أثناء الاستخدام المتكرر، وهو ما قد يسهم في إطالة عمرها الافتراضي.
وعلاوة على ذلك، تعزز طبقات التيتانيوم الجديدة مقاومة الشاشة للصدمات والانحناءات اليومية.
تصميم أنحف دون التضحية بالصلابة
تسعى سامسونج إلى تقديم هواتف قابلة للطي أكثر نحافة مع كل جيل جديد.
ولذلك، تتيح تقنية Flex Titanium تقليل سماكة المكونات الداخلية، دون التأثير في متانة الجهاز.
كما تمنح المواد الجديدة المصممين مرونة أكبر لتطوير أجهزة أخف وزنًا وأسهل في الحمل، مع الحفاظ على قوة الهيكل.
لماذا اختارت سامسونج التيتانيوم؟
يحظى التيتانيوم بشعبية كبيرة في صناعة الأجهزة الإلكترونية، لأنه يجمع بين الوزن الخفيف والصلابة العالية.
لذلك، يوفر هذا المعدن دعمًا قويًا للشاشة دون زيادة وزن الهاتف.
كما يتميز بمقاومة عالية للتآكل، وهو ما يجعله مناسبًا للأجهزة التي تتعرض لعمليات فتح وإغلاق متكررة.
ماذا تعني Flex Titanium لمستقبل هواتف Galaxy؟
تشير هذه التقنية إلى أن سامسونج تواصل الاستثمار في تطوير الهواتف القابلة للطي، مع التركيز على معالجة التحديات التي واجهت الأجيال السابقة.
ومن المتوقع أن توفر Flex Titanium تجربة استخدام أكثر راحة، وشاشة أكثر تحملًا، وهيكلًا أكثر نحافة.
وفي الوقت نفسه، قد تمهد هذه التقنية الطريق أمام تصميمات جديدة أكثر تطورًا خلال السنوات المقبلة.
هل تظهر التقنية في هواتف سامسونج القادمة؟
لم تكشف سامسونج حتى الآن عن جميع التفاصيل المتعلقة بالأجهزة التي ستستخدم Flex Titanium.
ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن التقنية ستكون جزءًا رئيسيًا من الجيل المقبل من هواتف Galaxy Fold، خاصة مع استمرار الشركة في تطوير سلسلة الهواتف القابلة للطي.
ومن المنتظر أن تعلن سامسونج مزيدًا من المعلومات خلال فعالياتها المقبلة، والتي قد تتضمن استعراضًا عمليًا لقدرات التقنية الجديدة.
الخلاصة
تعكس Flex Titanium توجه سامسونج نحو تطوير جيل جديد من الهواتف القابلة للطي يجمع بين المتانة والتصميم النحيف. كما تشير المواصفات الأولية إلى أن التقنية قد تقلل تجعد الشاشة، وتعزز صلابتها، وتوفر تجربة استخدام أكثر سلاسة، وهو ما قد يمثل خطوة مهمة في تطور سلسلة Galaxy Fold خلال الفترة المقبلة.










