اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة. وجاء الاجتماع لمتابعة أحدث ملفات الوزارة، ولتسريع خطوات الدولة نحو التحول الرقمي. ولذلك ركّز اللقاء على الخدمات الرقمية، والبنية التحتية، وبرامج التدريب، وصناعة التعهيد.
توسع مستمر في منصة “مصر الرقمية”
استعرض وزير الاتصالات وضع منصة “مصر الرقمية” خلال الفترة الأخيرة. ووصل عدد الخدمات الحكومية المتاحة إلى أكثر من 200 خدمة. كما سجلت المنصة أكثر من 10 ملايين مستخدم. ولذلك تعكس هذه الأرقام نجاح الجهود الحكومية في تعزيز الخدمات الإلكترونية.
وأوضح الوزير أن الوزارة طورت منظومة جديدة لفحص مخالفات المرور. وتعمل المنظومة من خلال ربط مباشر بين نيابات المرور وإدارات المرور في وزارة الداخلية. وبذلك يحصل المواطن على خدمة أسرع ودقة أعلى، دون الحاجة إلى شهادة براءة الذمة.
مشروعات قوية لتطوير البنية التحتية الرقمية
وانتقل اللقاء بعد ذلك إلى تطوير البنية التحتية للاتصالات. وتعمل الوزارة على إحلال الكابلات النحاسية بألياف ضوئية في جميع المحافظات. لذلك تحسنت سرعة الإنترنت وزادت كفاءة الشبكات في العديد من المناطق. بالإضافة إلى ذلك، تواصل الوزارة إنشاء أبراج محمول جديدة في القرى والمدن. ويسهم هذا التوسع في رفع جودة الخدمة وتقليل مشكلات الانقطاع.
ومن خلال هذه المشروعات، تستمر الدولة في بناء أساس قوي يدعم التحول إلى مجتمع رقمي شامل. كما تركز الوزارة على تحسين مستوى الخدمة للمواطن بشكل مباشر.
برامج تدريب لبناء القدرات الرقمية للشباب
وفي محور آخر، عرض الوزير خطة الوزارة لتطوير مهارات الشباب الرقمية. وتقدم الوزارة مبادرات تعليمية متنوعة تناسب مختلف الأعمار والتخصصات. وتهدف هذه المبادرات إلى تدريب نحو 800 ألف شاب خلال العام المالي الحالي. وبالتالي يحصل المتدربون على فرص أكبر لدخول سوق العمل التقني.
وأشار الوزير كذلك إلى مسابقة ديجيتوبيا التي أطلقتها الوزارة لاكتشاف المواهب المتميزة. وتتيح المسابقة فرصة التنافس في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والفنون الرقمية. وشارك فيها متسابقون بين 10 و35 عامًا. ولذلك حققت المسابقة صدى كبيرًا بين الشباب، وتخطط الوزارة لتكرارها في الفترة المقبلة.
نمو متواصل في صناعة التعهيد
كما ركّز اللقاء على تطور صناعة التعهيد في مصر. وتعمل الوزارة على توسيع الشركات والمراكز داخل المحافظات. وبذلك تزيد الصادرات الرقمية، ويرتفع عدد فرص العمل أمام الشباب. إضافة إلى ذلك، تعزز هذه الجهود مكانة مصر كمركز إقليمي لخدمات تكنولوجيا المعلومات.









