وزير المالية: خطة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل 3.5 مليار فاتورة إلكترونية لتعزيز التحول الرقمي
أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الوزارة تواصل تعزيز جهود التحول الرقمي، كما تستعد لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أفضل استفادة من منظومة الفواتير والإيصالات الإلكترونية. وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في مؤتمر “مستقبل مهنة المحاسبة والمراجعة بمصر في عصر الذكاء الاصطناعي” الذي نظمه المعهد المصري للمحاسبين والمراجعين.
تحليل مليارات الفواتير الإلكترونية بالذكاء الاصطناعي
قال الوزير إن المنظومة الرقمية تمتلك اليوم ما يقرب من 3.5 مليار فاتورة وإيصال إلكتروني. ولذلك، تسعى الوزارة إلى تحليل هذا الكم الضخم من البيانات عبر أدوات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذا التوجه يدعم الاقتصاد الوطني، ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
زيادة الإنتاجية وتحسين الخدمات
أشار كجوك إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم بوضوح في رفع الإنتاجية وزيادة الإيرادات، كما يخفض التكاليف ويحسن الخدمات الحكومية. وبحسب الوزير، فإن التكامل بين الميكنة والذكاء الاصطناعي يمثل فرصة قوية لتعزيز كفاءة الإدارة المالية.
شراكات جديدة ودعم للمحاسبين والمراجعين
أكد وزير المالية انفتاح الوزارة على التعاون مع مختلف الجهات للاستفادة من الثروة المعلوماتية الناتجة عن التحول الرقمي. وأضاف أن الدولة منحت ملف الرقمنة أولوية كبرى، ما يوفر بيئة مهيأة للاستثمار الفعّال في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح كجوك أن الوزارة تهتم بتوصيات خبراء المحاسبة والمراجعة، كما تعمل على إطلاق برامج تدريب وتأهيل مستمرة للارتقاء بالمهنة. وأشار أيضًا إلى الاستعداد لتأسيس شراكات محلية ودولية لدعم التطوير المؤسسي داخل القطاع.
فرصة استثنائية لتعزيز الاقتصاد
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن ما تحقق في مجال التحول الرقمي يمثل فرصة استثنائية لدعم الاقتصاد والمواطنين، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو الاعتماد على البيانات والتحليلات المقدمة










