أعلن الدكتور عادل عبد المنعم الخبير في مجال الأمن السيبراني والأدلة الجنائية الرقمية، عن انضمامه إلى فريق خبراء المكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، كخبير استشاري ومدرب ضمن برنامج دولي يستهدف مكافحة الجرائم الإلكترونية المرتكبة ضد النساء والفتيات.
البرنامج الأممي لتعزيز قدرات الدولة في مواجهة الجرائم الإلكترونية
يأتي هذا التعاون في إطار برنامج بعنوان:
“تعزيز قدرة الأجهزة الوطنية المعنية على التصدي للجرائم الإلكترونية المرتكبة ضد النساء والفتيات”، والذي يهدف إلى دعم الجهات الرسمية المصرية في بناء قدرات مؤسسية وفنية فعالة لمواجهة التحديات الرقمية.
البرنامج يخدم مؤسسات وطنية مصرية رفيعة
يُنفّذ هذا المشروع بالتعاون مع عدد من الجهات المصرية الرسمية، وعلى رأسها:
هيئة الرقابة الإدارية، إلى جانب النيابة العامة المصرية، ثم وزارة الداخلية المصرية وعدد من القضاة وأعضاء الهيئات القضائية.
كما يهدف البرنامج إلى رفع كفاءة هذه الجهات في مجالات التحقيق الجنائي الرقمي والتعامل مع الأدلة الرقمية في القضايا المتعلقة بالعنف السيبراني ضد النساء.

إنشاء معمل وطني متطور للأدلة الرقمية
أحد المحاور الرئيسية للمشروع يتمثل في إنشاء وتطوير معمل وطني متكامل داخل مصلحة الطب الشرعي المصرية.. متخصص في فحص وتحليل الأدلة الرقمية وفق المعايير التقنية والقانونية العالمية.
ويمثل هذا المشروع نقلة نوعية في البنية التحتية الوطنية للعدالة الرقمية.
تعاون وثيق مع نخبة من الخبراء المصريين
من جانبه أعرب الدكتور عادل عبد المنعم عن سعادته بالعمل إلى جانب الدكتور محمد حجازي، ضمن هذا المشروع.. مؤكدًا على أهمية التكامل بين التخصصات المختلفة، ويضم فريق العمل نخبة متميزة من الخبراء في المجالات:
-
التقنية والأمن السيبراني
-
القانون والتحقيق الجنائي
-
علم النفس والاجتماع
من ثم يعمل الجميع بروح الفريق لخدمة العدالة الرقمية وحماية النساء والفتيات من التهديدات الإلكترونية.









