تشارك هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، بصفتها شريكًا حكوميًا استراتيجيًا، في فعاليات قمة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، التي تنظمها منصة برينز مينجل عبر الإنترنت خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين والمجتمعات الإقليمية.
وتأتي مشاركة إيتيدا في إطار جهودها لدعم الابتكار التكنولوجي في مصر، وتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وربط الشركات والكفاءات المصرية بالأسواق والفرص الدولية.
قمة الذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط تجمع مشاركين من أكثر من 90 دولة
تستقطب قمة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط أكثر من 50 ألف مشارك، وتضم ما يزيد على 100 متحدث و81 شريكًا من أكثر من 90 دولة، بمشاركة نخبة من خبراء الذكاء الاصطناعي والباحثين ورواد الأعمال والمطورين والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا.
وتوفر القمة منصة دولية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات، تشمل الندوات المتخصصة والجلسات النقاشية وورش العمل، إلى جانب فرص التواصل وتبادل المعرفة بين المشاركين.
وتهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز التعاون بين الخبراء والشركات والمؤسسات، واستكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال وتحسين كفاءة العمليات بمختلف القطاعات.
5 مسارات رئيسية لاستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي
تركز القمة على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، من خلال خمسة مسارات متوازية تغطي مجالات التعلم والتطوير.. والصناعات الإبداعية، والشركات الناشئة وريادة الأعمال، والأعمال والمؤسسات، والتكنولوجيا والبنية التحتية.
وتتناول هذه المسارات تأثير الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة التعليم، وتنمية المهارات الرقمية، ودعم اتخاذ القرار.. فضلًا عن تعزيز البنية التحتية التكنولوجية اللازمة لتبني الحلول الرقمية المتقدمة.
كما تتيح الفعاليات للمشاركين فرصة التعرف على الاتجاهات الحديثة في الذكاء الاصطناعي، ومناقشة التحديات المرتبطة بتطبيقاته.. واستكشاف آفاق جديدة للاستثمار والابتكار في هذا المجال.
إيتيدا تدعم الابتكار والذكاء الاصطناعي في مصر
تعكس مشاركة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات في القمة دورها في دعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. وتعزيز تنافسية الشركات المصرية في الأسواق العالمية.
وتسهم المشاركة في توسيع فرص التواصل بين الكفاءات والشركات المصرية ونظيراتها الدولية، بما يدعم تبادل الخبرات.. ويعزز الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات والخدمات الرقمية.
وتتوافق هذه الجهود مع التوجه نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار، وتنمية قدرات الكوادر البشرية.. وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في منظومة التكنولوجيا العالمية.










