احذر فخ إنستاباي الجديد.. مكالمة وهمية تبدأ بـ6 جنيهات وتنتهي بسرقة بيانات بطاقتك
تتجدد محاولات الاحتيال الإلكتروني بانتحال اسم تطبيق إنستاباي، مستغلة ثقة المستخدمين في خدمات التحويلات المالية الرقمية، إذ ظهرت حيلة جديدة تبدأ بمكالمة هاتفية بسيطة وتنتهي بمحاولة الحصول على بيانات مصرفية حساسة.
وخلال إحدى الوقائع الأخيرة، تلقى الإعلامي محمد علي خير اتصالًا من شخص ادعى أنه يعمل لدى إنستاباي.. وأبلغه بوجود مشكلة في الخدمة، قبل أن يطلب منه سداد مبلغ قدره 6 جنيهات، بزعم أنها رسوم أو ضريبة مرتبطة بالخدمة.
ولم تتوقف المحاولة عند هذا الحد، إذ تواصل شخص آخر بشأن ما وصفه بـ«نقاط» تقدر قيمتها بنحو 1950 جنيهًا.. في محاولة لدفع المستخدم إلى الإفصاح عن بيانات مرتبطة ببطاقته البنكية.
كيف يعمل فخ الاحتيال باسم إنستاباي؟
يعتمد المحتالون على انتحال صفة موظفي الخدمات المالية لإقناع الضحية بأن هناك مشكلة عاجلة في حسابه أو معاملة مالية تحتاج إلى تدخل سريع.
وفي بعض الحالات، يبدأ الاتصال بطلب يبدو بسيطًا، مثل دفع رسوم محدودة أو تأكيد بيانات.. ثم ينتقل المحتال تدريجيًا إلى طلب معلومات أكثر حساسية.
وقد تشمل هذه المحاولات إرسال روابط مزيفة أو توجيه المستخدم إلى صفحات تنتحل شكل المواقع الرسمية.. بهدف الحصول على بيانات الحساب أو البطاقة.
إنستاباي يحذر من مشاركة البيانات السرية
وتزداد خطورة هذه الأساليب عندما يطلب المحتال من المستخدم مشاركة رمز التحقق لمرة واحدة (OTP).. أو الرقم السري للبطاقة، أو أي بيانات مصرفية سرية.
لذلك، يجب عدم مشاركة هذه المعلومات مع أي شخص عبر الهاتف أو الرسائل.. حتى إذا ادعى أنه موظف تابع لإنستاباي أو إحدى الجهات المصرفية.
كما ينبغي عدم الضغط على الروابط غير الموثوقة، خاصة الرسائل التي تتضمن عروضًا أو نقاطًا أو مكافآت وتطلب تسجيل الدخول أو إدخال البيانات البنكية.
ماذا تفعل إذا تلقيت مكالمة مشبوهة؟
عند تلقي اتصال يدعي صاحبه أنه من إنستاباي، لا تستجب لطلبات دفع أموال أو مشاركة بيانات حساسة عبر الهاتف.
والأفضل إنهاء المكالمة والتحقق من الأمر من خلال القنوات الرسمية للخدمة، بدلًا من استخدام رقم الهاتف أو الرابط الذي يقدمه المتصل.
وتستغل عمليات الاحتيال الإلكتروني الحديثة عنصر الاستعجال لإرباك المستخدم ودفعه إلى اتخاذ قرار سريع.. لذلك فإن التحقق قبل إدخال أي بيانات يظل من أهم وسائل حماية الحسابات والأموال.










