الأخبار

اليوم العالمي للقلب.. كيف تساعد Galaxy Watch في متابعة صحة القلب والوقاية بشكل استباقي؟

القاهرة، 6 أكتوبر 2026 – يحتفل العالم بـاليوم العالمي للقلب في 29 سبتمبر من كل عام، بهدف رفع الوعي بأهمية الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة مع كون أمراض القلب من أبرز أسباب الوفاة حول العالم.

ويظل القلب يعمل دون توقف منذ بداية حياة الإنسان، إذ يضخ الدم إلى مختلف أنحاء الجسم على مدار الساعة.

ومع أهمية هذا العضو الحيوي، قد يتجاهل كثيرون متابعة صحة القلب والاهتمام بالعادات اليومية التي يمكن أن تؤثر على صحة القلب على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، توفر ساعات Galaxy Watch من سامسونج مجموعة من أدوات متابعة المؤشرات الصحية، بما يساعد المستخدم على التعرف بشكل أفضل على نشاطه البدني ونومه وبعض المؤشرات المرتبطة بصحة القلب، واتخاذ خطوات استباقية نحو نمط حياة أكثر صحة.

اليوم العالمي للقلب يسلط الضوء على أهمية الوقاية

يمثل اليوم العالمي للقلب فرصة للتذكير بأهمية تبني عادات صحية يومية، إذ لا ترتبط العناية بالقلب فقط بالتعامل مع المشكلات الصحية بعد ظهورها، وإنما تبدأ أيضاً من الوقاية ومتابعة العادات التي تؤثر في صحة الجسم.

وتشمل هذه العادات الحصول على نوم كافٍ، وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة، والاهتمام بالتغذية، ومتابعة ضغط الدم والوزن وغيرها من العوامل المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية.

ومع تطور الأجهزة القابلة للارتداء، أصبحت متابعة بعض المؤشرات الصحية أكثر سهولة، حيث يمكن للمستخدم الاطلاع على مجموعة من البيانات مباشرة من معصمه، دون الحاجة إلى تغيير روتينه اليومي بشكل كبير.

مؤشر صحة القلب في Samsung Health

تقدم سامسونج ضمن تطبيق Samsung Health ميزة Heart Health Score أو مؤشر صحة القلب، والتي تهدف إلى مساعدة المستخدمين على تكوين صورة أكثر وضوحاً عن حالتهم الصحية من خلال تحليل مجموعة من البيانات.

ويستند المؤشر إلى عدد من العوامل، من بينها مدة النوم، ومستوى النشاط البدني اليومي، وتركيبة الجسم.. والعبء الواقع على الجهاز القلبي الوعائي، ثم يحول هذه البيانات إلى درجة رقمية واحدة تسهل متابعتها وفهم التغيرات التي تطرأ عليها.

وتأتي هذه الميزة في إطار الاهتمام بالعوامل المرتبطة بصحة القلب.. والتي تشمل النشاط البدني والنوم والنظام الغذائي والوزن وضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول والتعرض للنيكوتين.

فعلى سبيل المثال، إذا توقف المستخدم عن ممارسة التمارين الرياضية لعدة أيام، يمكن أن يظهر انخفاض في مستوى النشاط البدني متوسط إلى مرتفع الشدة، وهو ما ينعكس على مؤشر صحة القلب Heart Health Score، مع تقديم توصية بممارسة نشاط مثل الجري.

وبذلك تساعد البيانات المتاحة عبر الساعة على متابعة العادات اليومية وملاحظة التغيرات.. مع تقديم رؤى صحية يمكن أن تساعد المستخدم على اتخاذ خطوات أكثر ملاءمة لنمط حياته.

مستشعر BioActive لمتابعة المؤشرات الصحية

تعتمد ساعات Galaxy Watch على مستشعر BioActive الذي يجمع ثلاثة مستشعرات مختلفة، تشمل مستشعراً بصرياً لقياس معدل ضربات القلب PPG، ومستشعراً لتخطيط كهربية القلب ECG، بالإضافة إلى مستشعر تحليل المعاوقة الكهربائية الحيوية BIA.

وتتيح هذه المستشعرات جمع مجموعة من البيانات الصحية من خلال الساعة.. بما يساعد على متابعة بعض المؤشرات المرتبطة بصحة القلب والجسم.

وتشير سامسونج إلى إمكانية استخدام الساعة لقياس ضغط الدم من المعصم بعد معايرتها مرة واحدة كل أربعة أسابيع باستخدام جهاز قياس ضغط الدم المنزلي.

كما يمكن للمستخدم وضع إصبعه على القطب الجانبي للساعة لمدة 30 ثانية لإجراء قياس تخطيط كهربية القلب.. بهدف رصد بعض مؤشرات اضطراب نبضات القلب، ومنها الرجفان الأذيني أو النبضات المبكرة.

إشعارات اضطراب نظم القلب على Galaxy Watch

تتضمن ساعات Galaxy Watch أيضاً ميزة إشعار اضطراب نظم القلب IHRN.. التي تعمل على مراقبة إشارات مرتبطة بنظم القلب على مدار اليوم.

وعند رصد مؤشرات غير طبيعية بشكل متكرر، يمكن للميزة إرسال إشعار للمستخدم.. وهو ما يوفر تنبيهاً مبكراً بشأن ضرورة الانتباه إلى التغيرات التي قد تظهر في بيانات القلب.

وتؤكد هذه الوظائف أهمية النظر إلى الساعات الذكية باعتبارها أدوات لمتابعة المؤشرات الصحية اليومية.. وليس بديلاً عن التشخيص الطبي أو استشارة الطبيب عند وجود أعراض أو مخاوف صحية.

Galaxy Watch تتابع صحة الجسم أثناء النوم

لا تتوقف متابعة المؤشرات الصحية عند ساعات الاستيقاظ، إذ يمكن ارتداء Galaxy Watch أثناء النوم للحصول على بيانات مرتبطة بعدد من العلامات الحيوية.

وخلال النوم، تحلل الساعة خمس علامات رئيسية، تشمل معدل ضربات القلب أثناء النوم، وتباين معدل ضربات القلب.. ومعدل التنفس، ودرجة حرارة الجلد، ومستوى تشبع الأكسجين في الدم.

وتتم مقارنة هذه المؤشرات بالمعدلات الأساسية المعتادة للمستخدم، بهدف التعرف على التغيرات الملحوظة التي قد تظهر من ليلة إلى أخرى.

وعند رصد اختلافات مهمة عن المعدلات المعتادة، يمكن أن تقدم الساعة إشعاراً للمستخدم بعد الاستيقاظ.. بما يساعده على الانتباه إلى التغيرات ومراجعة عاداته المتعلقة بالنوم والراحة والتعافي.

مشاركة البيانات الصحية مع أفراد العائلة

ولا تقتصر متابعة الصحة باستخدام Samsung Health على المستخدم وحده.. حيث توفر المنصة ميزة مشاركة البيانات الصحية Health Data Sharing، والتي تسمح بمشاركة البيانات الصحية التي يختارها المستخدم مع الأشخاص المقربين منه.

ويمكن أن تشمل البيانات التي تتم مشاركتها بعض المؤشرات مثل عدد الخطوات وضغط الدم ومعدل ضربات القلب والالتزام بتناول الأدوية، وفقاً للبيانات التي يوافق المستخدم على مشاركتها.

وتوفر هذه الميزة وسيلة إضافية للبقاء على اتصال بالصحة اليومية لأفراد الأسرة، خاصة عندما يعيش بعض أفراد العائلة بعيداً عن بعضهم البعض.

Galaxy Watch ودعم العادات الصحية اليومية

تعتمد العناية بصحة القلب في الأساس على مجموعة من العادات اليومية، وليس على إجراء واحد فقط.

لذلك يمكن أن تساعد متابعة النشاط البدني والنوم وبعض المؤشرات الصحية على تكوين صورة أفضل عن نمط الحياة.

وتوفر Galaxy Watch مجموعة من الأدوات التي تجعل هذه المتابعة متاحة مباشرة من المعصم.. بداية من مراقبة النشاط والنوم، وصولاً إلى بعض قياسات القلب والمؤشرات الحيوية.

ومع حلول اليوم العالمي للقلب، تبرز أهمية الاهتمام بصحة القلب بصورة استباقية، من خلال ممارسة النشاط البدني.. والحصول على نوم مناسب، واتباع نمط حياة صحي، مع الاستعانة بالمختصين عند ظهور أي أعراض أو مؤشرات تستدعي التقييم الطبي.

وفي النهاية، يمكن أن تكون التكنولوجيا أداة مساعدة في بناء عادات صحية أكثر انتظاماً.. بينما تظل المتابعة الطبية المتخصصة الأساس عند وجود أي مشكلة أو أعراض مرتبطة بالقلب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى