اكتملت اليوم إجراءات انتخاب مجلس الإدارة الجديد لجمعية «إتصال»، بعد انعقاد الجمعية العمومية التي شهدت اختيار أعضاء المجلس الجديد. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرة الجمعية، التي تعد من أبرز منظمات المجتمع المدني الداعمة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر. كما تفتح الانتخابات الباب أمام تنفيذ استراتيجية «إتصال 2030» التي تركز على الابتكار والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
إشادة بجهود مجلس الإدارة السابق
أكد حسام مجاهد، الرئيس الرابع لمجلس إدارة جمعية «إتصال»، أن المجلس المنتهية ولايته عمل على مدار أربع سنوات بروح تطوعية، وأسهم في تنفيذ العديد من المبادرات التي دعمت مجتمع التكنولوجيا في مصر.
وأضاف أن أعضاء المجلس قدموا وقتهم وخبراتهم من أجل خدمة القطاع، كما وجه الشكر إلى الدكتور شديد، المدير التنفيذي للجمعية، وفريق العمل الذي ساهم في تنفيذ خطط الجمعية وتحويل رؤيتها إلى مشروعات وأنشطة حققت نتائج ملموسة.
كذلك أشاد بالدور الذي لعبه رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة السابقون، مؤكدًا أن جهودهم أسست قاعدة قوية ساعدت الجمعية على مواصلة دورها في دعم صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
التجديد الدوري يدعم الابتكار
أوضح مجلس الإدارة أن نظام التجديد كل أربع سنوات يمنح الجمعية فرصة مستمرة لاستقبال أفكار جديدة وخبرات متنوعة. كما يعزز هذا النهج قدرة «إتصال» على مواكبة التطورات السريعة في قطاع التكنولوجيا.
وأشار إلى أن المجلس الجديد سيواصل العمل على تطوير المبادرات الحالية.. إلى جانب إطلاق برامج جديدة تدعم الشركات ورواد الأعمال، وتسهم في تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داخل السوق المصرية.
استراتيجية «إتصال 2030» تنطلق برؤية جديدة
تستعد الجمعية خلال الفترة المقبلة لعقد «اليوم السنوي لإتصال».. الذي يمثل منصة لعرض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأربع الماضية، بالإضافة إلى استعراض خطة مجلس الإدارة الجديد للفترة المقبلة.
وتعتمد الرؤية الجديدة على استراتيجية «إتصال 2030»، التي تركز على مواكبة التحولات الرقمية العالمية.. مع إعطاء أولوية كبيرة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.. ودعم الابتكار، وتشجيع الاستثمار في التقنيات الحديثة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
دعم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
يسعى مجلس الإدارة الجديد إلى تعزيز دور جمعية «إتصال» باعتبارها منصة تجمع الشركات والمؤسسات والجهات المعنية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما يهدف إلى توسيع التعاون بين مختلف الأطراف.. ودعم الابتكار، ورفع كفاءة الكوادر، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 والتحول نحو الاقتصاد الرقمي.
وبذلك تدخل جمعية «إتصال» مرحلة جديدة تعتمد على استكمال ما تحقق خلال السنوات الماضية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.. بما يدعم نمو قطاع التكنولوجيا ويعزز تنافسيته خلال السنوات المقبلة.










