تركز المنصة على البرمجة بدون كود (No-Code)، لكنها تختلف لأنها تفهم اللغة العربية بدقة. وعمل المطورون على تدريب النظام ليتعامل مع تعقيدات العربية بدل الاعتماد على الإنجليزية فقط. ولهذا السبب، يستطيع المستخدم شرح فكرته صوتيًا، وتحوّل المنصة الشرح إلى تطبيق يعمل مباشرة على الويب.
9 نماذج و36 وكيل ذكاء اصطناعي
تشغّل المنصة 9 نماذج لغوية كبيرة (LLMs) في نفس الوقت. ويعمل مع كل نموذج 6 وكلاء ذكاء اصطناعي، ليصبح العدد 36 وكيلًا ينفّذون المهام بالتوازي. وتتوزع المهام بينهم بوضوح:
يصمم وكلاء الواجهات (Frontend) شكل التطبيق وتجربة الاستخدام.
يبني وكلاء البيانات هيكل قواعد البيانات (Database Schema).
يدير وكلاء الأمان أنظمة تسجيل الدخول والتحقق (Authentication).
يتابع وكلاء الجودة اختبار التطبيق وإصلاح الأخطاء (Bug Fixing).
وتستخدم المنصة كلمات انتقالية بين كل مرحلة حتى تنقل الفكرة من الصوت إلى التنفيذ دون غموض.
من الفكرة إلى التطبيق في ثوانٍ
عرض المطورون تجربة مباشرة، وبنى النظام تطبيق CRM لفريق مبيعات بعد أن شرحوا الفكرة صوتيًا. ثم حلّل الذكاء الاصطناعي المتطلبات، وصمم لوحة تحكم للمبيعات، وأنشأ قائمة للعملاء، وفعّل الإضافة والتعديل والحفظ داخل قاعدة البيانات. وبعد ذلك، اقترح النظام تطويرات مثل التقارير والرسوم البيانية لتحسين إدارة المبيعات.
أرقام نمو قوية تثبت النجاح
أطلق الفريق 4 نسخ تجريبية قبل الوصول للإصدار الحالي. وواجهوا تحدي فهم الصوت العربي، لكنهم حلّوه تدريجيًا. ثم حققت المنصة نتائج واضحة:
انضم أكثر من 174 ألف مستخدم خلال عامين ونصف.
وصلت نسبة التحويل من التجربة المجانية للاشتراك المدفوع إلى 6%.
لا تتجاوز تكلفة بناء التطبيق 30 سنتًا من النقاط المستخدمة.
مستقبل أسرع للتحول الرقمي
تمنح المنصة خطط اشتراك تبدأ من 25 دولارًا، وتشمل 5000 نقطة تكفي لبناء عدة تطبيقات ومواقع. وتخدم هذه الخطوة رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة، لأنهم يستطيعون تحويل الأفكار إلى منتجات رقمية دون انتظار طويل أو تكلفة عالية. وفي النهاية، تساعد المنصة على تسريع التحول الرقمي، وتقلّل الاعتماد على المبرمجين في المهام الأساسية، وتزيد سرعة الإطلاق في السوق العربي.










