شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 18 يونيو 2026، وسط ضغوط بيعية واضحة في أسواق الطاقة، وتغير في توقعات العرض والطلب، مع استمرار حالة الترقب من جانب المستثمرين تجاه مستقبل الإمدادات العالمية.
تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية
واصلت أسعار النفط تسجيل خسائر خلال تعاملات اليوم، حيث تحركت العقود الآجلة في نطاق هابط مقارنة بمستويات الأيام السابقة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
خام برنت: يتراوح بين 77 و80 دولارًا للبرميل
خام غرب تكساس الوسيط (WTI): يتراوح بين 74 و76 دولارًا للبرميل
ويعكس هذا التراجع حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية، مع استمرار التقلبات في سوق الطاقة.
أسباب انخفاض أسعار النفط عالميًا
أرجع خبراء الطاقة التراجع الحالي إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها:
تراجع المخاوف الجيوسياسية
شهدت الأسواق خلال الفترة الأخيرة انخفاضًا نسبيًا في حدة التوترات الجيوسياسية، ما ساهم في تقليل علاوة المخاطر التي كانت تضاف إلى أسعار النفط خلال فترات التوتر.
توقعات بزيادة المعروض النفطي
بدأت الأسواق في تسعير احتمالات ارتفاع الإمدادات النفطية خلال الفترة المقبلة، سواء من بعض المنتجين الرئيسيين أو من خلال عودة تدفقات كانت متأثرة سابقًا، وهو ما أدى إلى زيادة الضغط على الأسعار.
عمليات جني الأرباح
بعد موجة من الارتفاعات السابقة، اتجه عدد من المستثمرين إلى إغلاق مراكز شراء وتحقيق أرباح، ما ساهم في زيادة الضغوط البيعية على الخام.
ضعف الطلب الاحترازي
تراجع المخاوف المرتبطة بنقص الإمدادات أدى إلى انخفاض عمليات الشراء بهدف التخزين أو التحوط، وهو ما انعكس سلبًا على الأسعار.
حالة من التذبذب في سوق الطاقة
تشهد أسواق النفط العالمية حالة من التذبذب الواضح، في ظل توازن هش بين عوامل العرض والطلب، واستمرار تأثر السوق بأي تطورات اقتصادية أو سياسية قد تغير اتجاه الأسعار بشكل سريع.
كما يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية مهمة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب أي قرارات جديدة قد تصدر عن تحالف “أوبك+” بشأن مستويات الإنتاج.
توقعات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة
يتوقع محللون استمرار حالة عدم الاستقرار خلال الأيام والأسابيع المقبلة.. مع احتمالية تحرك السوق في اتجاهين صعودًا أو هبوطًا وفقًا للمعطيات التالية:
بيانات الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها على الطلب العالمي
قرارات إنتاج النفط من جانب تحالف أوبك+
تطورات الإمدادات العالمية في الأسواق الرئيسية
أي مستجدات جيوسياسية قد تعيد المخاوف إلى السوق










