شهدت سوق الصرف المصرية صباح اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025 ارتفاعًا طفيفًا في سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري، وسط متابعة دقيقة من المتعاملين والمستثمرين لأي مؤشرات على تغيرات جديدة في الأسعار.
ووفقًا لآخر تحديثات البنك المركزي المصري، سجل سعر شراء الدرهم الإماراتي نحو 12.92 جنيهًا مصريًا، بينما بلغ سعر البيع 12.96 جنيهًا، بزيادة هامشية مقارنة بمستويات الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا التحرك المحدود بعد فترة من الاستقرار النسبي في أسعار العملات العربية داخل السوق المصرية، خصوصًا بعد استقرار الدولار واليورو خلال الأيام الماضية.
سعر الدرهم الإماراتي في البنوك المصرية
تفاوتت أسعار الدرهم الإماراتي اليوم بين البنوك المصرية الحكومية والخاصة بفروق طفيفة.
ففي بنك مصر والبنك الأهلي المصري استقر السعر عند 12.92 جنيهًا للشراء و12.96 جنيهًا للبيع.. بينما جاء في البنك التجاري الدولي (CIB) عند 12.93 جنيهًا للشراء و12.97 جنيهًا للبيع.
أما في بنك الإسكندرية فقد سجل الدرهم نحو 12.91 جنيهًا للشراء و12.95 جنيهًا للبيع.. فيما بلغ السعر في بنك القاهرة 12.90 جنيهًا للشراء و12.94 جنيهًا للبيع.
وتعكس هذه الأرقام استقرارًا مدعومًا بالمعروض النقدي من العملات الخليجية داخل البنوك وشركات الصرافة.
أسباب الارتفاع الهامشي في سعر الدرهم
يرى خبراء الاقتصاد أن هذا الارتفاع الطفيف في سعر الدرهم الإماراتي في مصر اليوم يعود إلى عدة عوامل متداخلة.. من أبرزها زيادة الطلب على العملة الإماراتية من شركات الاستيراد والمصريين الراغبين في السفر إلى دبي وأبوظبي.
كما ساهمت تحركات أسعار النفط العالمية في دعم الدرهم باعتباره عملة مستقرة ترتبط بالدولار.. إضافة إلى حالة التوازن في سوق النقد الأجنبي نتيجة سياسات البنك المركزي المصري الأخيرة.
تأثير سعر الدرهم على السفر والتجارة
يؤثر سعر الدرهم الإماراتي بشكل مباشر على تكاليف السفر والإقامة للمصريين في الإمارات.. إذ يؤدي أي ارتفاع في سعر الصرف إلى زيادة نفقات السياحة والتعليم والعلاج هناك.
كما ينعكس السعر على حركة الاستيراد والتجارة بين مصر والإمارات، خاصة في القطاعات المرتبطة بالإلكترونيات ومواد البناء والمنتجات الغذائية.
ويشير محللون إلى أن الحفاظ على استقرار الدرهم يسهم في تقليل الضغوط على الأسعار المحلية ويعزز من ثقة المستثمرين في السوق المصرية.
توقعات الخبراء خلال الفترة المقبلة
يتوقع محللون أن يواصل سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري التحرك في نطاق ضيق خلال الفترة المقبلة، ما لم تطرأ تغييرات جوهرية في سعر الدولار أو السياسات النقدية.
كما أشاروا إلى أن استقرار الدرهم يعكس هدوء السوق وثقة المتعاملين.. مؤكدين أن أي زيادة قادمة ستكون محدودة ومرتبطة فقط بعوامل خارجية أو موسمية.










