بدأت مصر، اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، تطبيق قرار اللجنة المركزية لإدارة الأزمات بشأن إلغاء مواعيد الغلق المبكر، والعودة إلى المواعيد الطبيعية لعمل المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم، بالتزامن مع تطبيق التوقيت الصيفي.
ويأتي هذا القرار في إطار خطة الدولة لتنظيم حركة النشاط التجاري، إلى جانب دعم الاقتصاد المحلي وتخفيف الأعباء عن المواطنين وأصحاب الأنشطة.
مواعيد جديدة للمحال والمولات التجارية
في هذا السياق، أعلنت وزارة التنمية المحلية المصرية عن تحديد مواعيد عمل جديدة للمحال والمولات التجارية.
حيث تبدأ المحال عملها يوميًا من الساعة 7 صباحًا، بينما تنتهي في تمام الساعة 11 مساءً.
علاوة على ذلك، قررت الحكومة مد ساعات العمل حتى الساعة 12 منتصف الليل خلال أيام الخميس والجمعة، بالإضافة إلى أيام الإجازات الرسمية والأعياد.
وبالتالي، تهدف هذه الخطوة إلى تحقيق مرونة أكبر في حركة البيع والشراء داخل الأسواق.
تنظيم جديد لمواعيد المطاعم والكافيهات
من ناحية أخرى، وضعت الحكومة تنظيمًا واضحًا لمواعيد عمل المطاعم والكافيهات، حيث تبدأ ساعات العمل من الساعة 5 صباحًا وتستمر حتى الساعة 1 صباحًا.
كما سمحت الدولة باستمرار خدمات التوصيل (الديليفري) على مدار 24 ساعة دون توقف، وذلك لتلبية احتياجات المواطنين في أي وقت.
وبالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا القرار في دعم قطاع الأغذية والمشروبات، خاصة مع زيادة الطلب على الخدمات الليلية.
مواعيد عمل الورش الحرفية
وفيما يتعلق بالورش الحرفية، حددت الحكومة ساعات العمل من الساعة 8 صباحًا حتى 7 مساءً داخل الكتل السكنية.
ومع ذلك، استثنت الحكومة الورش المرتبطة بالخدمات العاجلة، حيث سمحت لها بالعمل وفق احتياجات المواطنين دون قيود زمنية صارمة.
وبالتالي، توازن الدولة بين تنظيم النشاط الحرفي وضمان استمرار الخدمات الأساسية.
أنشطة تعمل 24 ساعة دون توقف
في المقابل، حددت الحكومة مجموعة من الأنشطة الحيوية التي تستمر في العمل على مدار 24 ساعة دون التقيد بمواعيد الغلق.
وتشمل هذه الأنشطة:
- محال البقالة والسوبر ماركت
- المخابز والأفران
- الصيدليات
- أسواق الجملة
ومن خلال هذا الاستثناء، تضمن الدولة استمرار توافر السلع والخدمات الأساسية للمواطنين في جميع الأوقات.
أهداف القرار ودعم الاقتصاد
يأتي هذا القرار في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين تنظيم حركة السوق ودعم الاقتصاد الوطني.
كما تسعى الدولة إلى تعزيز النشاط التجاري، خاصة في قطاعات التجزئة والخدمات، التي تمثل جزءًا مهمًا من الاقتصاد المحلي في مصر.
علاوة على ذلك، يساعد القرار في تحسين تجربة المواطنين داخل الأسواق، من خلال توفير وقت أطول للتسوق وتلقي الخدمات.
وبالتالي، يساهم هذا التوجه في تنشيط الحركة الاقتصادية بشكل عام.
تخفيف الأعباء على المواطنين وأصحاب الأعمال
من جهة أخرى، يهدف القرار إلى تخفيف الضغوط على أصحاب المحال التجارية، الذين تأثروا بفترات الغلق المبكر خلال الفترة الماضية.
كما يمنح القرار المواطنين مرونة أكبر في تنظيم وقت التسوق، خاصة في ظل التزامات العمل اليومية.
وبالإضافة إلى ذلك، يعزز القرار استقرار الأنشطة التجارية ويقلل من حالة التذبذب في ساعات العمل.
تأثير القرار على السوق المحلي
من المتوقع أن ينعكس هذا القرار بشكل إيجابي على السوق المحلي، حيث يؤدي إلى زيادة حركة البيع والشراء.
كما يدعم قطاع الخدمات بشكل مباشر، خاصة في المطاعم والمقاهي والمولات التجارية.
ومن ناحية أخرى، يساعد القرار في تحسين مستوى المنافسة بين الأنشطة التجارية، مما يرفع جودة الخدمات المقدمة.
التوقيت الصيفي ودوره في القرار
يرتبط هذا القرار بشكل مباشر بتطبيق التوقيت الصيفي، الذي يهدف إلى الاستفادة من ساعات النهار الأطول.
وبالتالي، يساعد التوقيت الصيفي في تحسين كفاءة العمل داخل الأسواق، وتقليل الضغط على فترات الذروة المسائية.
كما يساهم في تحقيق استغلال أفضل للطاقة والموارد داخل الدولة.
رؤية مستقبلية لتنظيم النشاط التجاري
تعمل مصر على تطوير منظومة تنظيم الأسواق بشكل مستمر، بما يتماشى مع احتياجات المواطنين والتغيرات الاقتصادية.
ومن خلال هذه القرارات، تسعى الدولة إلى خلق بيئة تجارية أكثر مرونة واستقرارًا.
وبالتالي، يعكس القرار توجهًا استراتيجيًا نحو دعم الاقتصاد المحلي وتحسين جودة الحياة.










