في مشهد يجسد أسمى معاني الإنسانية والإبداع، قدّمت كاميرا برنامج «وطن رقمي» الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان موسى تغطية مميزة من داخل النسخة الثانية من المؤتمر والمعرض الدولي المصري للتمور 2025، حيث لفت جناح جمعية ذوي الهمم الأنظار بإبداع الأطفال والسيدات المشاركين، الذين عرضوا منتجات يدوية راقية صُنعت بأيادٍ تمتلك الإرادة والعزيمة.
تمكين ذوي الهمم في جناح خاص داخل المعرض الدولي للتمور
الجناح المخصص لجمعية ذوي الهمم كان نقطة مضيئة في الفعالية، إذ مثّل قصة نجاح ملهمة لأكثر من 120 طفلًا من ذوي الهمم و550 سيدة من أمهاتهم.
تعمل الجمعية منذ تأسيسها على تنفيذ برامج تأهيل نفسي وتدريب مهني متكاملة لإعداد أمهات ذوي الهمم.. على الحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة، ضمن خطط واضحة لتحقيق التمكين الاقتصادي المستدام.
وأوضحت الأستاذة وفاء راشد – رئيس مجلس إدارة جمعية أصحاب الهمم – أن الجمعية تأسست في 13 مايو 2014.. بهدف دعم المرأة المعيلة وتمكينها اقتصاديًا، إلى جانب تدريب وتأهيل الأطفال من ذوي الهمم. وأضافت:
“نبدأ دائمًا بالتأهيل النفسي قبل التدريب، لأننا نؤمن أن الثقة بالنفس هي أول خطوة نحو الإبداع والإنتاج.”
تجربة ملهمة في المسؤولية المجتمعية
من جانبه، تحدث الأستاذ بدر العتيبي – رئيس مجلس إدارة شركة الفريق الدولي المنظمة للمعرض – عن أهمية مشاركة الجمعيات الأهلية في الفعاليات الكبرى، مؤكدًا أن الشركة خصصت عدة أجنحة مجانية للجمعيات الخيرية ضمن مسؤوليتها المجتمعية، وأضاف:
“تشرفت بزيارة جمعية ذوي الهمم في عين شمس، ووجدت لديهم عملًا مميزًا وجهدًا صادقًا رغم قلة الإمكانيات. ما تقدمه الأستاذة وفاء راشد وفريقها نموذج يحتذى به في الدمج المجتمعي”.
وأشار العتيبي إلى أن منتجات الجمعية تتميز بالجودة العالية والأسعار المناسبة، ما يجعلها مثالًا ناجحًا لمشروعات تمكين المرأة والأسر التي تضم ذوي الهمم، موضحًا أن دعم هذه الفئة هو استثمار في مستقبل أكثر عدلًا وإنسانية.
رسالة أمل لمستقبل أفضل
من ثم تجربة جمعية ذوي الهمم في المعرض الدولي للتمور 2025 لم تكن مجرد مشاركة رمزية.. بل رسالة أمل تعبّر عن قدرة ذوي الهمم على الإبداع والإنتاج والمساهمة في تنمية المجتمع.
كما أكد الإعلامي حسن عثمان في ختام تغطيته أن دعم الجمعيات الأهلية التي تعمل على تمكين الفئات الخاصة.. هو جزء من رسالة برنامج “وطن رقمي” في تسليط الضوء على قصص النجاح الإنسانية الملهمة في المجتمع المصري.










