تستعد شركة أبل للكشف عن جيلها الجديد من الهواتف الرائدة خلال سبتمبر المقبل، وسط ترقب واسع لهواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إلى جانب أول هاتف آيفون قابل للطي، والمتوقع أن يحمل اسم آيفون ألترا.
ورغم أن الهاتف القابل للطي سيقدم تصميمًا مختلفًا كليًا عن هواتف آيفون التقليدية، فإن التسريبات تشير إلى امتلاك سلسلة آيفون 18 برو عددًا من المزايا التي قد تمنحها أفضلية لدى شريحة كبيرة من المستخدمين، خاصة فيما يتعلق بالكاميرات والبطارية ووسائل الأمان.
1. فتحة عدسة متغيرة للكاميرا الرئيسية
تشير التسريبات إلى أن آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس قد يحصلان على كاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة، وهي تقنية يمكن أن تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في عمق المجال وتحسن نتائج التصوير في أوضاع البورتريه.
كما قد تساعد التقنية الجديدة على تحسين التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة، بينما تشير التوقعات إلى أن تصميم آيفون ألترا فائق النحافة قد لا يسمح بإضافة المكونات اللازمة لهذه الميزة.
2. بطارية أقوى في آيفون 18 برو ماكس
من المنتظر أن يحافظ آيفون 18 برو ماكس على موقعه كأحد أفضل هواتف أبل من حيث عمر البطارية، إذ تشير التسريبات إلى إمكانية حصوله على بطارية أكبر بنحو 10% مقارنة بآيفون 17 برو ماكس.
وقد تدعم كفاءة شرائح A20 Pro وC2 هذا التحسن، ما يمنح الهاتف أفضلية إضافية أمام آيفون ألترا القابل للطي.. الذي قد يفرض تصميمه النحيف قيودًا على حجم البطارية.
3. استمرار تقنية Face ID
قد يتخلى آيفون ألترا القابل للطي عن تقنية Face ID لصالح Touch ID.. بسبب صعوبة توفير المساحة اللازمة لمكونات التعرف على الوجه داخل التصميم القابل للطي.
في المقابل، من المتوقع أن تواصل هواتف آيفون 18 برو الاعتماد على Face ID.. ما يمنحها أفضلية للمستخدمين الذين يفضلون نظام التعرف على الوجه في فتح الهاتف والمصادقة.
4. كاميرا تقريب أكثر تطورًا
من أبرز نقاط القوة المتوقعة في آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس وجود كاميرا تقريب، في حين تشير التسريبات إلى أن آيفون ألترا قد يكتفي بكاميرا رئيسية وأخرى فائقة الاتساع.
وقد تصبح هذه الميزة أكثر أهمية إذا أجرت أبل تحسينات إضافية على كاميرا التقريب في الجيل الجديد.. خصوصًا مع توقعات بزيادة فتحة العدسة.
التصميم التقليدي قد يكون نقطة قوة
وبعيدًا عن المواصفات التقنية، قد يمثل التصميم التقليدي نفسه عامل جذب لصالح آيفون 18 برو. فالهاتف القابل للطي سيقدم تجربة استخدام مختلفة تتطلب الانتقال بين شاشة خارجية وأخرى داخلية.. إضافة إلى الحاجة لفتح الجهاز وطيه بحسب طبيعة الاستخدام.
لذلك، وعلى الرغم من جاذبية الهواتف القابلة للطي، قد يفضل قطاع من مستخدمي آيفون الاستمرار مع التصميم التقليدي الذي اعتادوا عليه.. خاصة مع حصول سلسلة آيفون 18 برو على ترقيات قوية في الكاميرا والبطارية ووسائل الأمان.










