أميركا تُصعّد ضد الصين بسبب الذكاء الاصطناعي: حظر 80 شركة جديدة
أميركا توسع الحظر التكنولوجي: 80 شركة جديدة على القائمة السوداء
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن حظر 80 شركة ومنظمة من الصين وإيران ودول أخرى، ومنعتها من شراء تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الأميركية بسبب مخاوف أمنية. يهدف القرار إلى تقييد وصول الشركات الصينية إلى التقنيات المتقدمة، خاصة الرقائق الإلكترونية المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.
شركات صينية وإيرانية تحت العقوبات
شملت القائمة الجديدة 54 شركة ومنظمة صينية، إضافة إلى شركات من إيران، باكستان، جنوب أفريقيا، الإمارات، وتايوان. واستهدفت العقوبات خصوصًا الشركات الصينية الكبرى التي تعتمد على رقائق شركات أميركية مثل إنفيديا (Nvidia)، إنتل (Intel)، وإيه إم دي (AMD).
تشديد الرقابة الأميركية على الذكاء الاصطناعي الصيني
وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، ضمت القائمة شركة “نيتريكس” (Nettrix) المتخصصة في صناعة المعلومات، والتي تحايلت على العقوبات الأميركية للحصول على رقائق متقدمة خاصة بتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي.

تعد “نيتريكس” من أكبر مصنّعي خوادم الكمبيوتر المستخدمة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد أسسها مسؤولون تنفيذيون سابقون في “سوغون” (Sugon)، المعروفة بتقديم حوسبة متقدمة للجيش الصيني وتطوير أنظمة مراقبة حكومية.
دعم برامج عسكرية وتطوير أسلحة متقدمة
اتهمت واشنطن هذه الشركات بالمساهمة في برامج عسكرية حساسة، أبرزها:
-
تعزيز البرنامجين النووي والصاروخي الباكستانيين.
-
تحسين التكنولوجيا الكمومية في الصين.
-
تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت.
-
الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.
تصريحات رسمية وردود فعل
أكد وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، أن الولايات المتحدة لن تسمح لأعدائها باستخدام التكنولوجيا الأميركية لتعزيز قدراتهم العسكرية.
استهداف شركات تابعة لمجموعة “إنسبور”
شملت القائمة أيضًا عدة شركات مرتبطة بمجموعة “إنسبور” (Inspur)، وهي واحدة من أكبر مشتري رقائق “إنتل” والتكنولوجيا الأميركية الأخرى. واتهمتها الإدارة الأميركية بالمساهمة في بناء أجهزة كمبيوتر عملاقة لأغراض عسكرية وسعيها للحصول على تقنيات أميركية لدعم مشاريعها الدفاعية.
تصعيد جديد في الحرب التكنولوجية بين أميركا والصين
يأتي هذا القرار ضمن استراتيجية أميركية أوسع تهدف إلى تقييد وصول الصين إلى التكنولوجيا المتقدمة. ومع تصاعد التوترات التجارية بين البلدين، يبقى السؤال: هل ستتمكن الصين من تجاوز هذه العقوبات والاستمرار في تطوير صناعاتها التكنولوجية؟









