بعد شكاوى (تبخر الباقات).. هل يودع المصريون عصر “الجيجا” قريباً؟ كواليس تحرك لجنة الاتصالات
أحدث تصريحات لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب زلزالاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان رسمياً عن دراسة مقترح إلغاء باقات الإنترنت التقليدية.
يأتي هذا التحرك استجابةً لصرخات المستخدمين من النفاد السريع للسعات الحالية، وسط آمال بتطبيق نظام إنترنت غير محدود في مصر يواكب التطور التكنولوجي لعام 2026.
كواليس تحرك البرلمان لحل أزمة نفاد الباقات
أكدت الدكتورة مها عبد الناصر، وكيل لجنة الاتصالات بالبرلمان، أن الشكاوى المتكررة من “تبخر الباقات” لم تعد حالات فردية بل ظاهرة تستوجب التدخل. وأشارت إلى أن اللجنة تضع حالياً عدة سيناريوهات، أبرزها:
-
إلغاء نظام الجيجابايت: والتحول لسرعات ثابتة بسعات مفتوحة.
-
إعادة النظر في سياسة الاستخدام العادل: بما يضمن حق المواطن في خدمة مستمرة.
-
مواجهة شركات الاتصالات: لبحث أسباب نفاذ السعات بسرعة غير مبررة رغم ثبات الاستهلاك.
لماذا لم يعد نظام الباقات المحدودة مناسباً في 2026؟
أوضح الخبراء المشاركون في جلسات البرلمان أن جودة المحتوى الرقمي وتطور الهواتف الذكية هما السبب الرئيسي خلف الأزمة. فمشاهدة فيديو بدقة 4K أو تحديث تطبيقات الموبايل أصبح يستهلك نصف الباقة الأساسية في ساعات.
لذا، أصبح الإنترنت غير المحدود في مصر ضرورة لدعم منظومة التعليم عن بُعد والعمل الحر (Freelancing).
تحديات تواجه تطبيق “الإنترنت بلا حدود”
رغم التفاؤل البرلماني، إلا أن هناك عقبات فنية واقتصادية تناقشها اللجنة مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات:
-
قدرة الشبكة: هل تتحمل البنية التحتية الحالية ضغط التحميل المفتوح؟
-
التسعير العادل: كيف يمكن توفير إنترنت غير محدود بسعر يناسب دخل المواطن المصري؟
-
استثمارات الفايبر: ضرورة استكمال مشروع تحويل الكابلات النحاسية إلى ألياف ضوئية في كافة المحافظات.
تفاعل السوشيال ميديا مع “بشرى البرلمان”
تفاعل آلاف المغردين مع الخبر عبر وسم #انترنت_غير_محدود_في_مصر، حيث اعتبر المستخدمون أن تحرك البرلمان هو “الفرصة الأخيرة” لإجبار الشركات على تحسين الخدمة. وطالب النشطاء بضرورة وجود رقابة صارمة على عدادات الاستهلاك داخل تطبيقات شركات المحمول (وي، فودافون، أورانج، إي آند).
هل نودع نظام الباقات قريباً؟
المؤشرات الحالية تقول إن البرلمان المصري جاد في تغيير قواعد اللعبة، إذا نجحت لجنة الاتصالات في فرض نموذج الإنترنت بلا حدود، ستكون هذه أكبر نقلة نوعية في قطاع الاتصالات بمصر منذ سنوات طويلة.










