تسلا تتخذ قرارًا حاسمًا: خطة كاملة للتخلّص من المكونات الصينية في سياراتها الأميركية خلال عامين
تواصل شركة تسلا تعزيز استراتيجيتها الصناعية داخل الولايات المتحدة، إذ طلبت رسميًا من مورديها استبعاد المكونات المصنوعة في الصين عند إنتاج سياراتها الأميركية. ويأتي هذا التوجه في ظل سعي الشركة لتقليل اعتمادها على سلاسل التوريد الصينية، إضافة إلى التحديات المتصاعدة بين واشنطن وبكين.
تسلا توسّع خطتها التصنيعية خارج الصين
أوضحت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال أن الشركة، بقيادة إيلون ماسك، استبدلت بالفعل عددًا من المكونات الصينية خلال الأشهر الماضية. كما أكدت المصادر أن تسلا تخطط للتخلص الكامل من أي مكونات صينية خلال عام أو عامين.. مع الاعتماد على خطوط إنتاج بديلة في دول أخرى، ومنها المكسيك.
وجاء هذا التحرك بعد صعوبات واجهتها الشركة بسبب الرسوم الجمركية الأميركية المتغيرة.. والتي أثرت بوضوح على استراتيجيات التسعير وسلاسل التوريد.
تأثير السياسات الأميركية على قرارات الشركات
من ناحية أخرى، تسعى شركات السيارات الكبرى في الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم اعتمادها على المكونات الصينية. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع القرارات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي فرض تعريفات جمركية جديدة على الواردات الصينية، مما دفع الشركات إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارًا.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير سابقة إلى أن تسلا تعمل منذ عامين على زيادة مصادرها داخل أميركا الشمالية.. وهي خطوة عززتها التوترات التجارية المتكررة. كما طلبت شركة جنرال موتورز الأسبوع الماضي من آلاف الموردين لديها إزالة أي مكونات صينية من خطوط الإنتاج.
اضطرابات سابقة دفعت للتغيير
بدأت تسلا التفكير في هذا التوجه منذ جائحة كورونا.. التي أدت إلى تعطّل تدفق المكونات من الصين، وتسببت في نقص عالمي في الرقائق ومواد الصناعة. لذلك، سعت الشركة إلى تنويع مصادرها لحماية عملياتها من أي اضطرابات مستقبلية.
وبينما تستمر المنافسة في سوق السيارات الكهربائية.. تعمل تسلا على تقوية سلاسل التوريد الأميركية لضمان استقرار الإنتاج في السنوات المقبلة، خاصة مع ارتفاع الطلب على سياراتها داخل السوق الأميركية.










