أكدت شركة الأبحاث البريطانية “كابيتال إيكونوميكس” أن الجنيه المصري ما زال يحافظ على تنافسيته في الأسواق الخارجية، على الرغم من ارتفاعه بنحو 5% أمام الدولار الأمريكي منذ بداية العام الحالي 2025.
استقرار الجنيه رغم صعوده
أوضحت الشركة أن الارتفاع الحالي لا يثير القلق كما في السابق.. حيث كان يخشى أن يقود إلى مبالغة في تقييم الجنيه ثم يعقبه خفض مفاجئ يضر بالاستقرار الاقتصادي.
وأشارت إلى أن الوضع مختلف هذه المرة، لأن صعود العملة المصرية يرتبط بالأساس بضعف الدولار عالميًا، وليس بتدخلات مفرطة في السوق.
الأداء أمام العملات الأخرى
ذكرت “كابيتال إيكونوميكس” أن الجنيه المصري فقد ما يقرب من 7% أمام اليورو خلال 2025.. وهو ما ساعد على موازنة ارتفاعه أمام الدولار، وحافظ على موقعه التنافسي في التجارة الدولية.
وعلى أساس مرجح بالتجارة، ظل الجنيه مستقرًا تقريبًا منذ بداية العام، ما يعزز الثقة في مساره الحالي.
قراءة اقتصادية أوسع
وأضاف التقرير أن تحسن الجنيه لا يعني عودته إلى مستويات ما قبل عام 2016، إذ لا يزال أقل بنحو 25% من قيمته السابقة وهو ما يبقي على تنافسيته في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل استمرار ارتفاع الصادرات المصرية وتنوع الأسواق المستقبلة لها.
رغم ارتفاعه أمام الدولار بنسبة 5%، فإن الجنيه المصري مستقر وتنافسي بفضل توازن أدائه أمام العملات الأخرى، واستمراره في نطاق معقول يخدم التجارة الخارجية.
ويرى خبراء “كابيتال إيكونوميكس” أن الوضع الحالي يختلف جذريًا عن الماضي.. حيث أصبح تحرك الجنيه انعكاسًا مباشرًا للتغيرات العالمية، وليس نتيجة لسياسات داخلية ضاغطة.










