أكد المهندس محمود صلاح الدين، مدير عام شركة Digital Defense Group للشرق الأوسط وأفريقيا، أن الذكاء الاصطناعي لن يقضي على الوظائف بشكل كامل، لكنه سيغير طبيعة سوق العمل ويؤثر على الأعمال والمهام المتكررة خلال السنوات المقبلة.
وأوضح خبير الأمن السيبراني، خلال لقاء خاص في برنامج «كن تك»، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي جعل الأدوات الذكية قادرة على تنفيذ مهام كانت تحتاج في السابق إلى تدخل بشرى.. مشيرًا إلى أن هذا التطور يفرض على الموظفين والمبرمجين تطوير مهاراتهم باستمرار.
الذكاء الاصطناعي يغير شكل الوظائف
وأشار محمود صلاح إلى أن بعض الوظائف التقليدية.. خاصة في مجال البرمجيات، قد تتأثر بالقدرات الجديدة للذكاء الاصطناعي، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني اختفاء العنصر البشري.
وضرب مثالًا باستخدامه الذكاء الاصطناعي لإنشاء كود لتطبيق على الهاتف رغم عدم تخصصه كمبرمج.. موضحًا أن هذه القدرات تكشف حجم التغير الذي يشهده سوق العمل.. وتؤكد أهمية انتقال العاملين من المهارات التقليدية إلى مهارات أكثر تطورًا.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي دخل أيضًا بقوة إلى مجال الأمن السيبراني، سواء في اكتشاف الثغرات أو تطوير أساليب الهجوم.. وهو ما يزيد الحاجة إلى متخصصين قادرين على التعامل مع المخاطر الجديدة.
الأمن السيبراني.. وظائف جديدة في الطريق
وأكد خبير الأمن السيبراني أن القطاع يعاني نقصًا في الكفاءات على مستوى العالم.. رغم وجود متخصصين مصريين متميزين، لافتًا إلى أن الطلب على هذه المهارات يتزايد مع توسع المؤسسات في الاعتماد على التكنولوجيا.
وأوضح أن الأمن السيبراني يضم تخصصات متعددة، بينها أمن الذكاء الاصطناعي.. واختبار الأنظمة، والتقييم الأمني، وRed Team وPurple Team.
وشدد على أن دخول المجال لا يتطلب بالضرورة التخرج في كليات الهندسة أو الحاسبات، مؤكدًا أن الشغف والموهبة والتدريب المستمر يمكن أن تفتح الطريق أمام خريجي تخصصات مختلفة.










