
تتحرك شركات الذهب والسبائك في مصر نحو رفع قيمة المصنعية بمقدار 15 جنيهًا للجرام اعتبارًا من يوم غد. وبذلك يصل متوسط المصنعية إلى نحو 80 جنيهًا للجرام، وهو ما يُعد أكبر ارتفاع يُطبق دفعة واحدة داخل السوق المحلية منذ سنوات.. وفقًا لما أعلنته منصة “آي صاغة” المتخصصة في متابعة حركة الذهب.
خلفية القرار وأسبابه
أوضح سعيد إمبابي، مالك منصة “آي صاغة”، أن قرار رفع المصنعية لا يرتبط فقط بتغيرات أسعار الذهب العالمية، بل يأتي أيضًا نتيجة توقعات بزيادة تكاليف الإنتاج في مصر. وأضاف أن احتمالات خفض الدعم الحكومي وارتفاع أسعار الوقود مع بداية أكتوبر المقبل ستؤثر مباشرة على تكاليف النقل والتصنيع والطاقة، مما يفرض ضغوطًا جديدة على الشركات المنتجة للسبائك.
انعكاسات الزيادة على السوق والمستهلكين
أكد إمبابي أن هذه الزيادة الكبيرة قد تؤدي إلى تباطؤ حركة البيع والشراء داخل السوق المحلية. وأشار إلى أن المستهلكين عادة يواجهون صعوبة أكبر في الإقبال على شراء السبائك مع ارتفاع المصنعية.. لأنها تضاف إلى السعر الأساسي للذهب وتزيد من التكلفة النهائية..ورجح أن يتجه بعض المتعاملين إلى الانتظار أو البحث عن بدائل استثمارية أخرى إذا استمرت الأسعار في الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
توقعات للفترة المقبلة
من المتوقع أن يشهد سوق الذهب المصري حالة من الحذر خلال الأسابيع القادمة… خصوصًا مع اقتراب الإعلان عن أسعار الوقود الجديدة. ويرى خبراء أن استمرار هذه الزيادات قد يعيد تشكيل أنماط الاستثمار في الذهب.. حيث يفضل البعض شراء الجنيهات الذهبية أو المشغولات ذات المصنعية الأقل مقارنة بالسبائك.










