“أوبن إيه آي” تُحذر: “ديب سيك” الصينية تهدد ريادة أميركا في الذكاء الاصطناعي
في خطوة لافتة، انتقدت شركة “أوبن إيه آي” بشدة شركة “ديب سيك” الصينية وحذرت الحكومة الأميركية من التقدم السريع للصين في مجال الذكاء الاصطناعي. كما قدمت الشركة مقترحات تهدف إلى الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في هذا المجال الحيوي.
انتقادات حادة لشركة “ديب سيك”
في رسالة مؤرخة يوم الخميس، والتي بلغت 15 صفحة، وصفت “أوبن إيه آي” طراز “R1” من “ديب سيك” بأنه تطور “بارز”. واتهمت “أوبن إيه آي” الشركة الصينية بمحاولة تقليد نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وأعربت عن قلقها من احتمال استخدام “ديب سيك” لتقنياتها في أغراض ضارة، مثل التجسس أو التأثير على الرأي العام.
أشارت “أوبن إيه آي” إلى أن “ديب سيك” مدعوم من الحكومة الصينية، مما دفعها إلى توجيه توصية للحكومة الأميركية بحظر بعض نماذج الذكاء الاصطناعي القادمة من هذا المختبر لحماية بيانات المستخدمين.
تحذير من التفوق الصيني
أوضح كريس ليهان، نائب رئيس الشؤون العالمية لدى “أوبن إيه آي”، أن الصين تبذل جهودًا ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، وتسعى لتجاوز الولايات المتحدة. وذكر أن التفوق الصيني في هذا المجال قد يهدد الأمن القومي الأميركي.
مقترحات لتوطيد الريادة الأميركية
في رسالتها، دعت “أوبن إيه آي” إلى تعزيز التعاون بين الحكومة والشركات الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي. كما اقترحت اتخاذ إجراءات أمنية لحماية تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية من المنافسين الأجانب. وأوصت الشركة بحظر بعض المعدات الصينية مثل رقائق “هواوي Ascend”، بالإضافة إلى أي نماذج قد تنتهك خصوصية المستخدم أو تعرض الأمن القومي للخطر.
الذكاء الاصطناعي العام والابتكار
أكدت “أوبن إيه آي” أن العالم على أعتاب مرحلة الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، حيث ستتمكن الأنظمة من محاكاة القدرات الإدراكية للبشر. وأشارت الشركة إلى ضرورة ضمان حرية الوصول إلى هذه التقنية دون عوائق قانونية أو بيروقراطية. وأضافت أن قوانين حقوق الطبع والنشر قد تعيق الابتكار، خاصة إذا كانت تتعلق بتدريب النماذج على مواد محمية.
انتقادات بشأن حقوق الطبع والنشر
أثار استخدام “أوبن إيه آي” محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر لتدريب نماذجها الذكية انتقادات من بعض المؤلفين والمؤسسات الإعلامية. في هذا السياق، رفعت مؤسسات مثل صحيفة نيويورك تايمز دعاوى قضائية ضد الشركة، قائلة إنها انتهكت حقوق الطبع والنشر.










