تعد إيران واحدة من الدول الغنية بالموارد الطبيعية، حيث تشكل هذه الثروات أساس الاقتصاد الإيراني رغم ما تواجهه البلاد من تحديات وعقوبات اقتصادية. وتبرز عدة قطاعات كمحاور رئيسية لدعم الاقتصاد الوطني، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز في تقارير حديثة.
النفط: دعامة الاقتصاد الإيراني
تنتج إيران حوالي 3.3 مليون برميل نفط يوميًا، وهو ما يعادل نحو 3% من الإنتاج العالمي للنفط الخام. وتحتل إيران المرتبة الثالثة بين كبار منتجي النفط في منظمة أوبك.
وقد بلغت ذروة إنتاج النفط الإيراني في عام 1974، عندما وصل الإنتاج إلى 6 ملايين برميل يوميًا، ما شكّل أكثر من 10% من الإنتاج العالمي آنذاك. ولا تزال صادرات النفط تمثل مصدرًا رئيسيًا للنقد الأجنبي، مع اعتماد طهران بشكل أساسي على السوق الآسيوية، ولا سيما الصين.
الغاز الطبيعي: إنتاج ضخم واستهلاك محلي
من ثم تنتج إيران حوالي 34 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا، أي ما يعادل نحو 7% من الإنتاج العالمي للغاز.. ويستهلك كامل هذا الإنتاج تقريبًا داخل البلاد، حيث تسعى إلى تلبية الطلب المحلي المتزايد في ظل استمرار العقوبات التي تعيق خطط التصدير.
اليورانيوم: توسع مثير للجدل
يمثل إنتاج إيران من اليورانيوم الخام أقل من 0.05% من الإنتاج العالمي، لكنها وسعت أنشطتها في تعدين اليورانيوم خلال السنوات الأخيرة ليصل الإنتاج إلى 71 طنًا في عام 2025.
كما ارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى 409 كجم خلال ثلاثة أشهر فقط.. بنقاء يصل إلى 60%، ما يثير قلق المجتمع الدولي بشأن الطموحات النووية الإيرانية.
المعادن الصناعية: قوة إقليمية متقدمة
تعد إيران من أكبر منتجي الحديد والنحاس والرصاص والمغنيسيوم في المنطقة.. وتضم البلاد أكثر من 3000 منجم نشط، مما يعزز مكانتها كمركز مهم لإنتاج المعادن الصناعية في الشرق الأوسط.
الفستق والصادرات الزراعية
تأتي إيران في صدارة الدول المنتجة للفستق، حيث تمثل 16% من الإنتاج العالمي لهذا المحصول.. وبلغت قيمة صادرات الفستق نحو 352 مليون دولار في موسم واحد.. ويشغل الفستق نحو 20% من إجمالي مساحة البساتين الزراعية في البلاد.










