الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يقر تعويضات جديدة لمتضرري انقطاع الإنترنت الثابت بعد حريق سنترال رمسيس
في إطار الجهود المستمرة لمتابعة آثار الحريق الذي نشب في سنترال رمسيس، أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن إقرار تعويضات إضافية لمستخدمي الإنترنت الثابت الذين تأثرت خدماتهم خلال الفترة الماضية.
تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الجهاز الهادفة إلى ضمان حقوق المستخدمين والحرص على تحسين تجربة الخدمة الرقمية في مصر.
تعويض 50% كباقة إضافية لمشتركي الإنترنت مسبق الدفع
أوضح الجهاز أنه سيتم تعويض عملاء الإنترنت الثابت بنظام مسبق الدفع بنسبة 50% من سعة الباقة الأساسية، تضاف مجانًا إلى الباقة الحالية.
ويأتي هذا التعويض بشكل تلقائي دون الحاجة إلى تقديم شكوى أو طلب، لضمان سرعة التنفيذ وسهولة الاستفادة من الخدمة.
خصم 30% لعملاء نظام الفاتورة الشهرية
أما عملاء الإنترنت بنظام الفاتورة الشهرية، فسيحصلون على خصم بنسبة 30% من قيمة الفاتورة، يُطبق تلقائيًا في دورة الفوترة التالية. ويأتي هذا التعويض في إطار تقدير الجهاز للتأثير السلبي الذي واجهه المستخدمون خلال فترة انقطاع الخدمة.
مواصلة مراقبة جودة الخدمات
أكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات التزامه التام بمتابعة جودة خدمات الاتصالات والإنترنت في مصر، مشيرًا إلى أن هناك تنسيقًا دائمًا مع الشركات مقدمي الخدمة للتأكد من استمرارية الخدمة ومنع تكرار الأعطال، خاصة تلك الناتجة عن حوادث استثنائية مثل حريق سنترال رمسيس.
كيف يحصل المستخدم على التعويض؟
التعويضات يتم تفعيلها بشكل تلقائي، لكن في حال عدم ظهورها خلال فترة قصيرة.. يمكن للمستخدمين التواصل مع مزود الخدمة مباشرة، أو تقديم شكوى عبر الرقم المختصر 155 أو من خلال موقع الجهاز الإلكتروني.
يعكس هذا الإجراء حرص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على حماية حقوق المواطنين وتحقيق أعلى درجات رضا المستخدمين. كما يعزز من الشفافية والمساءلة في قطاع الاتصالات المصري.
حريق سنترال رمسيس
اندلع حريق سنترال رمسيس في صباح يوم الإثنين 7 يوليو 2025، نتيجة ماس كهربائي في إحدى غرف التشغيل داخل المبنى.
امتد الحريق إلى الطوابق العلوية وتسبب في تصاعد كثيف للأدخنة، مما استدعى تدخلًا عاجلًا من قوات الحماية المدنية التي دفعت بعدد كبير من سيارات الإطفاء للسيطرة على النيران.
أسفر الحادث عن وفاة 4 موظفين وإصابة 27 آخرين، إلى جانب تعطل واسع النطاق في خدمات الإنترنت الأرضي والمحمول بعدة مناطق في القاهرة الكبرى.
ويعد هذا الحريق من أخطر الحوادث التي طالت البنية التحتية لقطاع الاتصالات في مصر خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لحساسية الموقع ودوره المركزي في تشغيل خدمات الاتصالات والربط الشبكي بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.










