تستعد العاصمة السعودية الرياض لاحتضان النسخة الخامسة من المؤتمر التقني العالمي الأضخم “ليب 2026” (LEAP 2026). والذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من 31 أغسطس وحتى 3 سبتمبر 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم (RECC). وسط ترقّب عالمي ومشاركة واسعة لأبرز صُنّاع القرار، المستثمرين. والشركات التقنية الكبرى من مختلف أنحاء العالم.
وفي قلب هذا الحراك التقني الضخم. يبرز الحضور المصري بقوة عبر حزمة من الشركات الوطنية الرائدة والمنصات الرقمية التي تستعد لترك بصمة واضحة في السوق الإقليمي. تحت مظلة مؤسسية متكاملة تقودها الكيانات والمنظمات الرئيسية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.
دور ريادي لمنظمات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
يشهد الجناح المصري (“البافيليون”) المقرر إقامته في قاعة 3 تنسيقاً مؤسسياً رفيع المستوى يجمع بين المنظمات الثلاث الرئيسية في القطاع. وهي: جمعية إتصال، غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، وشعبة الاقتصاد الرقمي.
يأتي هذا التعاون المشترك بهدف توحيد الجهود وتأمين تمثيل مشرف ومؤثر للقطاع التكنولوجي المصري في هذا المحفل العالمي.
وفي هذا السياق. أوضحت المتابعات والتحضيرات الجارية أن الفعاليات ستشهد حضور ومشاركة عدد من أعضاء مجالس الإدارة لتلك الجهات، إلى جانب تنسيق لقاءات ثنائية ومشتركة مكثفة بين الشركات المصرية ونظيراتها الإقليمية والدولية؛ لخلق شراكات استراتيجية، وعقد تحالفات، وتوقيع اتفاقيات عمل مشتركة تعزز من تواجد الحلول والخدمات المصرية في الأسواق الخارجية.
خريطة الشركات المصرية المشاركة
تضم قائمة الشركات الوطنية الرائدة المشاركة بالفعاليات الكيانات التالية:
- Global Brands Group
- Objects
- Xceed
- MTS Enterprise
- Sabika
- Premier Services and Recruitment
- Registfy
أبعاد استراتيجية وفرص واعدة في LEAP 2026
تأتي مشاركة الشركات المصرية هذا العام في توقيت بالغ الأهمية؛ حيث يُتوقع أن يستقطب “ليب 2026” أكثر من 201,000 زائر، وما يزيد عن 1,800 شركة تقنية عالمية، إلى جانب حضور 1,900 مستثمر عالمي، مما يجعله منصة مثالية لتصدير الكفاءات الرقمية المصرية. بالإضافة إلى ذلك عرض أحدث الابتكارات في مجالات التحول الرقمي، التعهيد، الحلول المالية، والخدمات السحابية.
ومن خلال تكامل الجهود بين الغرفة، والجمعية، والشعبة، تسعى الشركات المصرية لفتح آفاق تصديرية جديدة للخدمات التكنولوجية. بالإضافة إلى ذلك بناء جسور تعاون مستدامة مع الأسواق الخليجية والعالمية. بما يتماشى مع طموحات قطاع الاتصالات المصري في تعزيز ريادته الإقليمية والدولية.










