المتحف المصري الكبير.. جوهرة المليار دولار التي تعيد مصر إلى صدارة السياحة العالمية
وفقًا لتقارير رويترز، تراهن الحكومة المصرية على المتحف لتسريع تعافي قطاع السياحة الذي يساهم بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي. وتشير التوقعات إلى جذب أكثر من سبعة ملايين زائر إضافي سنويًا بعد الافتتاح الكامل، ما سيؤدي إلى انتعاش اقتصادي واسع في منطقة الجيزة.
طفرة متوقعة في إيرادات السياحة
أظهرت دراسة نشرتها مجلة سمِثسونيان نقلًا عن Fitch Solutions.. أن إيرادات السياحة في مصر قد تصل إلى 97 مليار دولار بين عامي 2025 و2029.. مدفوعة بارتفاع متوسط إنفاق السائح وتطوير المنطقة المحيطة بالمتحف لتصبح مركزًا ترفيهيًا وثقافيًا متكاملًا. ومن المرجح أن يحتل المتحف موقعًا بين أكثر خمسة متاحف زيارة في العالم.
بنية تحتية وفرص عمل جديدة
من جانبها، أوضحت صحيفة ذا جارديان أن المشروع جزء من خطة شاملة لمضاعفة عدد الزوار إلى مصر بحلول عام 2032.. وهو ما يتطلب تطوير شبكات النقل والفنادق والخدمات المساندة. كما نقلت صحيفة ذا ناشيونال أن المتحف سيسهم في مضاعفة عدد الزائرين اليوميين لمنطقة الجيزة.. بينما يوفّر القطاع السياحي حاليًا أكثر من 2.7 مليون فرصة عمل.
مؤشرات قوية على التعافي
ذكرت Arab News أن أعداد السياح الوافدين إلى مصر ارتفعت بنسبة 21% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 لتصل إلى 15 مليون سائح، مع توقعات ببلوغ 18 مليونًا بنهاية العام بفضل افتتاح المتحف الكبير. ووصفته وكالة أسوشيتد برس بأنه “استثمار في الهوية الوطنية”، إذ يضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية تعرض بتقنيات حديثة ترفع من قيمة التجربة الثقافية.
استثمار في المستقبل
لا يعدّ المتحف المصري الكبير مجرد نافذة على التاريخ، بل يمثل ركيزة اقتصادية لمستقبل السياحة في مصر.. فهو يجسد قدرة الدولة على تحويل تراثها العريق إلى قيمة مالية مستدامة، تدعم النمو، وتعيد ترسيخ مكانة القاهرة كمركز حضاري وسياحي عالمي.










