«تنظيم الاتصالات» يطلق حملات ميدانية لحماية الأطفال على الإنترنت.. تفاصيل خدمات «شريحة الطفل»
بدأ الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حملات ميدانية للتوعية بخدمات «شريحة الطفل»، في خطوة تستهدف تعريف أولياء الأمور بوسائل حماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت، والتعريف بالخدمات التي تتيحها شركات المحمول للحد من تعرض الصغار للمحتوى غير الملائم والتهديدات الرقمية.
وتأتي الحملات الجديدة ضمن جهود الجهاز لرفع الوعي بالاستخدام الآمن للإنترنت، والوصول إلى الأسر بشكل مباشر من خلال أنشطة ميدانية، إلى جانب حملات التوعية الرقمية التي تشرح للأهالي طبيعة الخدمات المتاحة وكيفية الاستفادة منها.
حملات ميدانية للتعريف بخدمات «شريحة الطفل»
تركز الحملات الميدانية على شرح خدمات «شريحة الطفل» لأولياء الأمور، والإجابة عن أبرز الأسئلة المتعلقة بطريقة الاشتراك والتفعيل والمزايا التي توفرها الخدمات لحماية الأطفال خلال تصفح الإنترنت.
وتستهدف التوعية مساعدة الأسر على اختيار الخدمة المناسبة لاحتياجات أطفالهم، مع توضيح الأدوات التي يمكن من خلالها الحد من وصول الطفل إلى المحتوى غير المناسب، وتعزيز مستوى الأمان أثناء استخدام الهاتف والإنترنت.
كما تتضمن جهود التوعية تعريف أولياء الأمور بالفرق بين الخدمات المتاحة، حتى يتمكنوا من تحديد مستوى الحماية الذي يناسب استخدام أطفالهم للأجهزة والإنترنت.
ما خدمات «شريحة الطفل»؟
تضم خدمات «شريحة الطفل» خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، وهما مصممتان لتوفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال عند استخدام خدمات الإنترنت عبر خطوط المحمول.
وتوفر خدمة «اطمن» أدوات تساعد على حماية الطفل من الوصول إلى المحتوى غير الملائم.. إلى جانب توفير حماية من عدد من المواقع والتهديدات الإلكترونية التي قد تمثل خطرًا على المستخدمين الأصغر سنًا.
أما خدمة «اطمن على الآخر»، فتقدم مزايا الحماية الموجودة في «اطمن»، مع إمكانات إضافية تتعلق بتقييد الوصول إلى مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، بما يمنح ولي الأمر نطاقًا أوسع من أدوات التحكم في استخدام الطفل للإنترنت.
تحديث مستمر للمحتوى غير المناسب
ومن النقاط التي يركز عليها الجهاز خلال حملات التوعية أن قوائم المواقع والمحتوى غير الملائم للأطفال تخضع للتحديث بصورة مستمرة، بما يساعد على مواكبة التغيرات التي يشهدها المحتوى المتاح عبر الإنترنت.
وتعتمد هذه الآلية على تحديثات مستمرة للمواقع والمحتوى الذي قد لا يكون مناسبًا للفئات العمرية المستهدفة.. بما يقلل الحاجة إلى قيام ولي الأمر بمتابعة كل موقع أو محتوى بشكل منفصل.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اتساع استخدام الأطفال للهواتف الذكية والإنترنت، وما يصاحب ذلك من حاجة متزايدة إلى أدوات تساعد الأسرة على توفير استخدام أكثر أمانًا للخدمات الرقمية.
كيف يمكن تفعيل خدمات شريحة الطفل؟
يمكن لولي الأمر تفعيل الخدمة من خلال تطبيق شركة المحمول التابع لها الخط.. حيث تظهر الخطوط المسجلة باسمه، ثم يمكنه اختيار رقم الطفل وتفعيل الخدمة المناسبة عليه.
كما يمكن الاستفادة من خدمات شركات المحمول من خلال الفروع.. في حال رغبة ولي الأمر في الحصول على المساعدة أو الاستفسار عن خطوات الاشتراك والتفعيل.
ويستهدف الجهاز من خلال حملات التوعية تبسيط هذه الخطوات للأسر.. حتى يتمكن أولياء الأمور من الاستفادة من خدمات الحماية دون تعقيد، مع التعرف على الخصائص التي توفرها كل خدمة.
«اطمن» لحماية الأطفال أثناء التصفح
تساعد خدمة «اطمن» على توفير تجربة تصفح أكثر أمانًا للأطفال من خلال الحد من الوصول إلى المحتوى غير المناسب للفئات العمرية الصغيرة.
كما تتضمن الخدمة إجراءات للحماية من مواقع قد تحتوي على برمجيات خبيثة أو فيروسات أو تهديدات إلكترونية.. وهو ما يجعلها إحدى الأدوات التي يمكن للأسرة الاعتماد عليها لتعزيز مستوى الأمان الرقمي للطفل.
ولا تقتصر أهمية الخدمة على منع الوصول إلى بعض أنواع المحتوى.. إذ تستهدف أيضًا رفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور بأهمية استخدام أدوات الحماية الرقمية مع استمرار الأطفال في استخدام الإنترنت.
«اطمن على الآخر» بمزايا حماية إضافية
وتقدم خدمة «اطمن على الآخر» نطاقًا أوسع من أدوات الحماية.. حيث تجمع بين المزايا الأساسية لخدمة «اطمن» وإمكانات إضافية تتيح تقييد الوصول إلى مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.
وتوفر هذه المزايا لولي الأمر قدرة أكبر على تنظيم استخدام الطفل للإنترنت.. خصوصًا مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي وتعدد أنواع المحتوى الذي يمكن الوصول إليه عبر الأجهزة المحمولة.
ويأتي تعريف الأسر بهذه الخيارات ضمن أهداف الحملات الميدانية التي ينفذها الجهاز.. بهدف مساعدة ولي الأمر على معرفة الأدوات المتاحة أمامه واختيار الخدمة التي تتناسب مع احتياجات الطفل.
التوعية جزء أساسي من حماية الأطفال رقمياً
ولا تعتمد حماية الأطفال على الإنترنت على الأدوات التقنية وحدها.. إذ يمثل وعي الأسرة وطريقة استخدام الطفل للهاتف والإنترنت عنصرًا مهمًا في تقليل المخاطر الرقمية.
ولهذا يركز الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على التوعية بخدمات «شريحة الطفل».. بالتوازي مع توفير أدوات تساعد أولياء الأمور على إدارة استخدام الأطفال للإنترنت بصورة أكثر أمانًا.
وتستهدف الحملات الميدانية الوصول إلى الأسر في أماكن تجمعها، وشرح الخدمات بصورة مباشرة.. بينما تستمر حملات التوعية الرقمية في تقديم المعلومات المتعلقة بالمزايا وخطوات التفعيل.
ومع زيادة اعتماد الأطفال على الإنترنت في التعليم والترفيه والتواصل، أصبحت الحاجة إلى حلول تساعد الأسر على توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا أكثر أهمية، وهو ما تسعى خدمات «شريحة الطفل» إلى دعمه من خلال أدوات الحماية والتحكم في المحتوى.










