الأخبار

ثغرة خطيرة في واتساب.. حسابك قد يرسل رسائل دون علمك

أعاد تحذير بشأن ثغرة واتساب الجدل حول أمن الحسابات على تطبيق المراسلة الشهير، بعدما كشف مهندس متخصص في التكنولوجيات الحديثة عن سيناريو قد يسمح لمهاجمين باستغلال حساب المستخدم لإرسال رسائل إلى أشخاص من قائمة اتصالاته، بينما يظل صاحب الحساب قادراً على استخدام التطبيق بشكل طبيعي.

ويثير هذا النوع من الهجمات مخاوف متزايدة، لأن الرسائل الصادرة من حساب معروف قد تحظى بثقة أكبر من الرسائل المجهولة. وقد يستغل المهاجم هذه الثقة لتمرير طلبات مالية أو روابط مشبوهة أو محاولات للحصول على بيانات شخصية.

ما تفاصيل ثغرة واتساب التي أثارت التحذير؟

بحسب المعلومات الواردة في التحذير المنشور بتاريخ 4 سبتمبر 2026، أوضح عبد الحي السعيدي، خلال استضافته بإذاعة «ميدي1»، أن الخطر لا يتعلق بالضرورة بالسيطرة الكاملة على الحساب أو إخراج صاحبه منه.

وتتمثل الفكرة الأساسية في إمكانية استغلال الحساب للتواصل مع أشخاص يعرفهم المستخدم، بما يجعل عملية الاختراق أكثر خطورة بسبب عنصر الثقة. فالمهاجم، في هذا السيناريو، لا يحتاج إلى إرسال رسالة من حساب مجهول حتى يثير الشك، بل قد يستفيد من حساب شخص معروف لدى الضحية.

ومع ذلك، من المهم التمييز بين التحذير من سيناريو أمني محتمل وبين إثبات وجود ثغرة مؤكدة في جميع حسابات واتساب. فالمعلومات المتاحة في النص المقدم لا تتضمن تفاصيل تقنية كافية لتحديد سبب المشكلة أو نطاقها أو الأجهزة المتأثرة.

لماذا قد تكون الرسائل الصادرة من حساب معروف أكثر خطورة؟

تزداد خطورة اختراق حساب واتساب عندما تصل الرسالة إلى شخص يعرف المرسل ويثق به. وقد تبدو الرسالة طبيعية في البداية، خصوصاً إذا كانت مرتبطة بعلاقة شخصية أو مهنية بين الطرفين.

على سبيل المثال، قد تصل رسالة تطلب تحويل مبلغ مالي بشكل عاجل، أو مشاركة رمز تحقق، أو فتح رابط غير معتاد. وفي هذه الحالة، قد يتعامل المتلقي معها باعتبارها رسالة حقيقية، بدلاً من التحقق من هوية المرسل.

ولا يعني ذلك أن كل رسالة غريبة من صديق دليل على اختراق حسابه. فقد تكون الرسالة نتيجة خطأ أو سوء فهم أو محاولة احتيال مستقلة. لكن ثغرة واتساب المزعومة تعيد التأكيد على أهمية التعامل بحذر مع أي طلب غير معتاد، حتى لو جاء من شخص معروف.

هل يمكن استخدام الحساب بشكل طبيعي أثناء استغلاله؟

يشير التحذير إلى أن المستخدم قد يستمر في فتح حسابه واستعماله بشكل عادي، بينما يتم استغلاله في الوقت نفسه للتواصل مع أشخاص من دائرة معارفه.

وهذا السيناريو يجعل اكتشاف المشكلة أكثر صعوبة، لأن صاحب الحساب قد لا يلاحظ فوراً وجود نشاط غير مألوف. كما أن غياب العلامات الواضحة، مثل تسجيل الخروج المفاجئ، لا يعني بالضرورة أن الحساب آمن تماماً.

لكن لا يمكن الجزم بأن كل حالة من هذا النوع تحدث بالطريقة نفسها، أو أن المهاجم يستطيع دائماً إرسال رسائل دون ظهور أي علامة. فطريقة الاستغلال تختلف بحسب طبيعة المشكلة الأمنية والوسائل المستخدمة.

ما المخاطر المحتملة على المستخدمين؟

قد تمتد تداعيات اختراق حساب واتساب إلى أفراد الأسرة والأصدقاء والزملاء، لأن الرسائل الصادرة من الحساب المعروف قد تؤثر في قراراتهم أو تعرضهم لمحاولات احتيال.

ومن أبرز المخاطر المحتملة:

طلب تحويل أموال بحجة وجود ظرف طارئ.

إرسال روابط قد تقود إلى صفحات احتيالية.

محاولة الحصول على كلمات المرور أو رموز التحقق.

انتحال شخصية صاحب الحساب في محادثات شخصية أو مهنية.

استغلال قائمة الاتصالات للوصول إلى ضحايا جدد.

ولا يعني ذلك أن هذه النتائج حدثت بالفعل في كل حالة، بل إنها أمثلة على المخاطر التي قد تنتج عن استغلال حساب موثوق في عمليات احتيالية.

كيف تحمي حساب واتساب من الرسائل المشبوهة؟

في ظل التحذير من ثغرة واتساب، يمكن للمستخدمين اتخاذ مجموعة من الخطوات الوقائية التي تساعد على تقليل مخاطر الاحتيال واستغلال الحسابات.

أولاً، يجب تفعيل التحقق بخطوتين من إعدادات واتساب، واختيار رمز سري يصعب تخمينه. كما ينبغي عدم مشاركة رمز التسجيل أو رمز التحقق مع أي شخص، حتى لو ادعى أنه من الدعم الفني.

ثانياً، من المهم مراجعة الأجهزة المرتبطة بالحساب، والتأكد من عدم وجود جهاز غير معروف. وإذا ظهر جهاز لا يتذكر المستخدم ربطه بحسابه، فمن الأفضل تسجيل الخروج منه ومراجعة إعدادات الأمان.

ثالثاً، يجب الحذر من الروابط والطلبات غير المعتادة. فإذا وصلت رسالة من صديق تطلب تحويل أموال أو مشاركة معلومات حساسة، فمن الأفضل التواصل معه عبر وسيلة أخرى للتأكد من صحة الطلب.

ماذا تفعل إذا شككت في اختراق حسابك؟

إذا لاحظت رسائل لم ترسلها، أو نشاطاً غير معتاد، أو طلبات غريبة من أشخاص يعرفونك، فلا تتجاهل الأمر. ابدأ بمراجعة الأجهزة المرتبطة، وتأكد من تفعيل التحقق بخطوتين، وغيّر الرمز السري إذا كنت تشك في انكشافه.

كما ينبغي تنبيه الأشخاص الذين قد يكونون تلقوا رسائل مشبوهة من حسابك، حتى لا يتعاملوا معها باعتبارها رسائل موثوقة. وإذا كان هناك طلب مالي أو مشاركة بيانات حساسة، فمن الأفضل إبلاغ المتلقي فوراً بعدم تنفيذ الطلب قبل التحقق من مصدره.

هل أعلنت واتساب عن تفاصيل الثغرة؟

المعلومات المقدمة في التحذير لا تتضمن إعلاناً رسمياً من واتساب يحدد تفاصيل الثغرة أو يؤكد أنها تؤثر في جميع المستخدمين. لذلك، لا يمكن اعتبار التحذير وحده دليلاً على وجود اختراق واسع النطاق أو خطر مؤكد على كل الحسابات.

أولاً، يجب تفعيل التحقق بخطوتين من إعدادات واتساب، واختيار رمز سري يصعب تخمينه. كما ينبغي عدم مشاركة رمز التسجيل أو رمز التحقق مع أي شخص، حتى لو ادعى أنه من الدعم الفني.

ثانياً، من المهم مراجعة الأجهزة المرتبطة بالحساب، والتأكد من عدم وجود جهاز غير معروف. وإذا ظهر جهاز لا يتذكر المستخدم ربطه بحسابه، فمن الأفضل تسجيل الخروج منه ومراجعة إعدادات الأمان.

ثالثاً، يجب الحذر من الروابط والطلبات غير المعتادة. فإذا وصلت رسالة من صديق تطلب تحويل أموال أو مشاركة معلومات حساسة، فمن الأفضل التواصل معه عبر وسيلة أخرى للتأكد من صحة الطلب.

ماذا تفعل إذا شككت في اختراق حسابك؟

إذا لاحظت رسائل لم ترسلها، أو نشاطاً غير معتاد، أو طلبات غريبة من أشخاص يعرفونك، فلا تتجاهل الأمر. ابدأ بمراجعة الأجهزة المرتبطة، وتأكد من تفعيل التحقق بخطوتين، وغيّر الرمز السري إذا كنت تشك في انكشافه.

كما ينبغي تنبيه الأشخاص الذين قد يكونون تلقوا رسائل مشبوهة من حسابك، حتى لا يتعاملوا معها باعتبارها رسائل موثوقة. وإذا كان هناك طلب مالي أو مشاركة بيانات حساسة، فمن الأفضل إبلاغ المتلقي فوراً بعدم تنفيذ الطلب قبل التحقق من مصدره.

هل أعلنت واتساب عن تفاصيل الثغرة؟

المعلومات المقدمة في التحذير لا تتضمن إعلاناً رسمياً من واتساب يحدد تفاصيل الثغرة أو يؤكد أنها تؤثر في جميع المستخدمين. لذلك، لا يمكن اعتبار التحذير وحده دليلاً على وجود اختراق واسع النطاق أو خطر مؤكد على كل الحسابات.

ويظل من المهم متابعة التحديثات الأمنية الرسمية للتطبيق، والاعتماد على المعلومات الموثوقة عند ظهور أي تحذيرات جديدة. كما ينبغي تجنب نشر الشائعات أو مشاركة رسائل تخويف غير موثقة، لأن ذلك قد يزيد من ارتباك المستخدمين بدلاً من مساعدتهم.

الخلاصة

يعيد التحذير من ثغرة واتساب تسليط الضوء على أهمية الحذر من الرسائل التي تبدو صادرة عن أشخاص معروفين. فالثقة في هوية المرسل قد تكون عاملاً يستغله المحتالون للوصول إلى معلومات شخصية أو طلبات مالية.

ورغم أن المعلومات المتاحة لا تكفي لإثبات تفاصيل تقنية مؤكدة عن الثغرة، فإن حماية الحسابات تظل خطوة ضرورية. وتفعيل التحقق بخطوتين، ومراجعة الأجهزة المرتبطة، وعدم مشاركة رموز التحقق، والتأكد من الطلبات غير المعتادة، كلها إجراءات تساعد على تقليل مخاطر الاحتيال الرقمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى